jahdali
06 01 2007, 12:15 PM
من أعلام القبيلة البارزين
الشيخ حمادي بن عايش الجحدلي
رحمه الله تعالى
(؟؟؟؟- 1373هـ)
نسبه
هو الشيخ حمادي بن حامد بن محمد بن عايش الجحدلي من ذوي عياش؛ اشتهر باسم حمادي بن عايش في أوساط القبيلة وخارجها.
مولده
ولد في ثول، وليس هناك تاريخ محدد لولادته، ويحتمل إنها كانت في مطلع القرن الرابع عشر الهجري.
نشأته
نشأ رحمه الله يتيماً، فقد توفي والده - رحمه الله تعالى - وهو طفل صغير، وتولت والدته - رحمها الله تعالى - تربيته وهي ابنة الشيخ عطية الله بن حميدان الجحدلي من ذوي عون شيخ القبيلة في ذلك الوقت، وأبرز رجالها - رحمه الله تعالى -، وربما تأثر في طفولته بزوج والدته سعود بن عبد ربه الجحدلي من ذوي عون - رحمه الله تعالى - الذي عرف عنه القوة والشجاعة في وسط القبيلة وخارجها.
صفاته الجسدية
قمحي اللون، متوسط القامة مربوع، له لحية كثة ، أكثر الناس به شبهاً ابنه عبد الرحيم
صفاته الشخصية
صاحب دين وخلق، حسن الشمائل، جم الفضائل، جليل القدر،مشهور بالحلم وسعة الصدر، فاق أقرانه ومعاصريه في الحلم حتى أصبح أحد أبرز صفاته الشخصية، لا ينثني عن مساعدة الآخرين، كريم، مشهور، ليس في عصره أحد يماثله جوداً وسخاءً، مقدم على سائر عشيرته وإليه مرجع أرائهم، وإذا حكم لا يقدر أحد أن يتسدرك عليه شيئاً لحسن أحكامه، ومن ذلك حكمه في ترسيم الحدود بين بعض المتنازعين في وادي ثول، بحضور أمير ثول وشيخ القبيلة الشيخ سريحان بن راجح الجحدلي رحمه الله تعالى، الذي أيده على حكمه، ورضي به المتنازعين، كان موضع ثقة أمير ثول وشيخ القبيلة، وحينما أعتمد الشيخ سريحان نظام الأرباع في القبيلة جعله مسئولاً ومرجعاً عن عشيرته. كان يقرض الشعر لكنه مقلاً فيه.
عصاميته
كون نفسه من الصفر، واستطاع بفضل من الله ثم بفضل حكمته واجتهاده وكفاحة أن يصبح من أثرياء البلدة المعدودين، وأن يمتلك سفن شراعية ومزارع النخيل في وادي قديد، وبعضاً من المزارع العثرية في وادي ثول ووادي رابغ.
وفاته
توفي - رحمه الله تعالى - في عام 1373هـ عن عمر يناهز الستين عاماً، ودفن في ثول.
ذريته
أعقب أربعة من الأبناء هم حامد، وحميد - رحمه الله تعالى -، وعايش، وعبد الرحيم، وعدداً من البنات.
.......
الشيخ حمادي بن عايش الجحدلي
رحمه الله تعالى
(؟؟؟؟- 1373هـ)
نسبه
هو الشيخ حمادي بن حامد بن محمد بن عايش الجحدلي من ذوي عياش؛ اشتهر باسم حمادي بن عايش في أوساط القبيلة وخارجها.
مولده
ولد في ثول، وليس هناك تاريخ محدد لولادته، ويحتمل إنها كانت في مطلع القرن الرابع عشر الهجري.
نشأته
نشأ رحمه الله يتيماً، فقد توفي والده - رحمه الله تعالى - وهو طفل صغير، وتولت والدته - رحمها الله تعالى - تربيته وهي ابنة الشيخ عطية الله بن حميدان الجحدلي من ذوي عون شيخ القبيلة في ذلك الوقت، وأبرز رجالها - رحمه الله تعالى -، وربما تأثر في طفولته بزوج والدته سعود بن عبد ربه الجحدلي من ذوي عون - رحمه الله تعالى - الذي عرف عنه القوة والشجاعة في وسط القبيلة وخارجها.
صفاته الجسدية
قمحي اللون، متوسط القامة مربوع، له لحية كثة ، أكثر الناس به شبهاً ابنه عبد الرحيم
صفاته الشخصية
صاحب دين وخلق، حسن الشمائل، جم الفضائل، جليل القدر،مشهور بالحلم وسعة الصدر، فاق أقرانه ومعاصريه في الحلم حتى أصبح أحد أبرز صفاته الشخصية، لا ينثني عن مساعدة الآخرين، كريم، مشهور، ليس في عصره أحد يماثله جوداً وسخاءً، مقدم على سائر عشيرته وإليه مرجع أرائهم، وإذا حكم لا يقدر أحد أن يتسدرك عليه شيئاً لحسن أحكامه، ومن ذلك حكمه في ترسيم الحدود بين بعض المتنازعين في وادي ثول، بحضور أمير ثول وشيخ القبيلة الشيخ سريحان بن راجح الجحدلي رحمه الله تعالى، الذي أيده على حكمه، ورضي به المتنازعين، كان موضع ثقة أمير ثول وشيخ القبيلة، وحينما أعتمد الشيخ سريحان نظام الأرباع في القبيلة جعله مسئولاً ومرجعاً عن عشيرته. كان يقرض الشعر لكنه مقلاً فيه.
عصاميته
كون نفسه من الصفر، واستطاع بفضل من الله ثم بفضل حكمته واجتهاده وكفاحة أن يصبح من أثرياء البلدة المعدودين، وأن يمتلك سفن شراعية ومزارع النخيل في وادي قديد، وبعضاً من المزارع العثرية في وادي ثول ووادي رابغ.
وفاته
توفي - رحمه الله تعالى - في عام 1373هـ عن عمر يناهز الستين عاماً، ودفن في ثول.
ذريته
أعقب أربعة من الأبناء هم حامد، وحميد - رحمه الله تعالى -، وعايش، وعبد الرحيم، وعدداً من البنات.
.......