شوق الجحادله
26 04 2009, 09:33 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
يبدوا أن التكرارالذي علم الشطار سابقاً أثبت عجزه عن تلقين أو حفظ تلك العقول الصغيرة لجدول الضرب !
..
وقد خصصتها أولاً بهذا المثال بحكم أنها
حاضرة البديهة .. سريعة الحفظ .. شديدة الصفاء .. والنقاء
لم تكدر بعد برواسب الهموم أوالمشاغل الحياتية التي يعاني منها الأغلبية في هذا الزمن
( ممايخلق لنا العذر كعقول ناضجة )
في حين أنها في الجانب الآخر تبرع في ماعداه !
كالألعاب الالكترونية أو ترديد الأناشيد والأغاني !؟
فالواضح أننا نعجز عن فهم القدرات والاحتياجات المتطورة لبعض العقول البشرية حتى وان كانت صغيرة !
أو محدودة العلم .. أوالتعليم
وذلك طبيعي لأننا لم نتوصل حتى اليوم لأسرارها
..
فسبحان القائل في محكم كتابه
( ولله في خلقه شؤون )
ومع ذلك لازلت أبحث في تلك العوامل المؤثرة
والتي قد تساهم ببروز البعض منها دون .. الآخر
..
وكمثال بسيط ..
أستغرب مثلاً عبقرية عقول الأجداد والآباء والأمهات على الرغم من أٌميتها
(إن جاز لي الوصف )
ٌالا أنها تتمتع بذاكرة حديدية
ماشاء الله تبارك الله
تصل لدرجة أرشفة بعض الأحداث والتواريخ والتفاصيل والأسماء أيضاً برغم مرور السنين الطويلة عليها
وبغض النظر عن أي عوامل أخرى قد يكون لهاأثرسلبي
كالتقدم في السن
.. أو ضعف التعليم !
ممايلفت انتباهي لظاهرة أعتقد أن الأغلبية أصبح يشكوها في هذه الأيام
وهي عدم القدرة أحياناً على تذكري لبعض الأحداث أو التفاصيل البسيطة أو اسماء بعض الأشخاص
كأبسط مقارنة ؟!
( مع أنها ليست في صالحي )
مما يتسبب لي ببعض الحرج
مع اني في النهاية اعترف بأني احترت في تصنيف اختلاف تلك العقول
باختلاف اعمارها أو درجة تعليمها
..
فربما أن العامل النفسي هنا له دور
..
كالضغوط الاجتماعية اليومية التي نعاني منها والتي باتت تتزاحم سلبياتها
لأولويات مركز الذاكرة !
..
على كل حال لعل تفسيرالعلماء وتقسيمهم لعوامل
تأثير الغذاء أو البيئة أو التعليم أو الجينات الوراثية على الفرد
دخل في تميز خصائص بعض من العقول على حساب .. البعض الآخر
..
أما عن خصائص جيناتي الوراثية فأحسب أنها لازالت تبشر بالخير
طالما أن الوالدة الله يحفظها تحفظ وتردد أمامي مختلف وصفات
طهاة القنوات الفضائية عن ظهر قلب
..
..
..
يبدوا أن التكرارالذي علم الشطار سابقاً أثبت عجزه عن تلقين أو حفظ تلك العقول الصغيرة لجدول الضرب !
..
وقد خصصتها أولاً بهذا المثال بحكم أنها
حاضرة البديهة .. سريعة الحفظ .. شديدة الصفاء .. والنقاء
لم تكدر بعد برواسب الهموم أوالمشاغل الحياتية التي يعاني منها الأغلبية في هذا الزمن
( ممايخلق لنا العذر كعقول ناضجة )
في حين أنها في الجانب الآخر تبرع في ماعداه !
كالألعاب الالكترونية أو ترديد الأناشيد والأغاني !؟
فالواضح أننا نعجز عن فهم القدرات والاحتياجات المتطورة لبعض العقول البشرية حتى وان كانت صغيرة !
أو محدودة العلم .. أوالتعليم
وذلك طبيعي لأننا لم نتوصل حتى اليوم لأسرارها
..
فسبحان القائل في محكم كتابه
( ولله في خلقه شؤون )
ومع ذلك لازلت أبحث في تلك العوامل المؤثرة
والتي قد تساهم ببروز البعض منها دون .. الآخر
..
وكمثال بسيط ..
أستغرب مثلاً عبقرية عقول الأجداد والآباء والأمهات على الرغم من أٌميتها
(إن جاز لي الوصف )
ٌالا أنها تتمتع بذاكرة حديدية
ماشاء الله تبارك الله
تصل لدرجة أرشفة بعض الأحداث والتواريخ والتفاصيل والأسماء أيضاً برغم مرور السنين الطويلة عليها
وبغض النظر عن أي عوامل أخرى قد يكون لهاأثرسلبي
كالتقدم في السن
.. أو ضعف التعليم !
ممايلفت انتباهي لظاهرة أعتقد أن الأغلبية أصبح يشكوها في هذه الأيام
وهي عدم القدرة أحياناً على تذكري لبعض الأحداث أو التفاصيل البسيطة أو اسماء بعض الأشخاص
كأبسط مقارنة ؟!
( مع أنها ليست في صالحي )
مما يتسبب لي ببعض الحرج
مع اني في النهاية اعترف بأني احترت في تصنيف اختلاف تلك العقول
باختلاف اعمارها أو درجة تعليمها
..
فربما أن العامل النفسي هنا له دور
..
كالضغوط الاجتماعية اليومية التي نعاني منها والتي باتت تتزاحم سلبياتها
لأولويات مركز الذاكرة !
..
على كل حال لعل تفسيرالعلماء وتقسيمهم لعوامل
تأثير الغذاء أو البيئة أو التعليم أو الجينات الوراثية على الفرد
دخل في تميز خصائص بعض من العقول على حساب .. البعض الآخر
..
أما عن خصائص جيناتي الوراثية فأحسب أنها لازالت تبشر بالخير
طالما أن الوالدة الله يحفظها تحفظ وتردد أمامي مختلف وصفات
طهاة القنوات الفضائية عن ظهر قلب
..
..
..