شوق الجحادله
17 10 2008, 03:17 AM
موضوع اثار في نفسي تساؤلات عدة هو
الشعراء والازدواجية الشعرية في نصوصهم ..
ولاشك عندي ان لكل انسان تناقضاته ..
فلاعجب ..
ومع ذلك احببت ان تشاركوني اهتمامي واهتماماتي بهذه النصوص وشعرائها ..
( الإزدواجية الشعرية في نصوص الشعراء )
قد تبدوا هذه المسألة لوهلة ..
دقيقة ومعقدة
ذلك أن الإزدواج النفسي كما يقال شأن الشعراء ..
فقد تزدوج في نفس الشاعر الواحدة ..
حياتان ..
بينهما من الصلة مايبيح هذا الإزدواج
إن جازلنا هذا الوصف أو التعبير
على أن لانغفل أن هذا الإزدواج قد يكون ظاهرياً ..
كإيصال للمعنى ونحو ذلك
فلن نختلف أن للحظة الإبداع حالة ٌ خاصة
فالشعر مثلاً
مسألة لاإرادية أطلق عليها القدماء ( شيطان الشعر )
أو الإلهام الشعري
فقد تربك الشاعر وجدانياً إلى أبعد الحدود
فلنأخذ مثلاً على ذلك الشاعر
ابو نواس
فله أبيات ٌمن الشعر نراه فيها
رجل دنيا يرى في المتاع بالحياة ونعيمها خير آماله وغاياته
يقول فيها :
ألا فاسقني خمراً .. وقل لي هي الخمر
ولاتسقني سراً.... إذا أمكن الجهر
وفي بيت آخر من الشعر نراه حكيم يرى ملاك الحياة وقوامها ..
يقول فيه :
إذا امتحن الدنيا لبيب ٌ .. تكشفت له عن عدو ٍ في ثياب صديق ُ
ويقول أيضاً :
دع عنك لومي فإن اللوم اغراء .. وداوني بالتي كانت هي الداءُ
على أننا نشير في النهاية ان هذه الحالة لاتعد إلا فتور النفس البشرية التي أجهدتها اللذة ..
فأضعفتها
فأخافها الضعف .. فألجأها خوفها إلى طريق الحكمة ..
ثم إلى الإستغفار والتوبة
وقد سمى النقاد هذه الحالة
( بلحظة التوازن النادرة بين الذات والموضوع )
فهل حقاً ان الشاعر يتأثر أضعاف مايتأثر به سائر الناس ؟؟!!
الشعراء والازدواجية الشعرية في نصوصهم ..
ولاشك عندي ان لكل انسان تناقضاته ..
فلاعجب ..
ومع ذلك احببت ان تشاركوني اهتمامي واهتماماتي بهذه النصوص وشعرائها ..
( الإزدواجية الشعرية في نصوص الشعراء )
قد تبدوا هذه المسألة لوهلة ..
دقيقة ومعقدة
ذلك أن الإزدواج النفسي كما يقال شأن الشعراء ..
فقد تزدوج في نفس الشاعر الواحدة ..
حياتان ..
بينهما من الصلة مايبيح هذا الإزدواج
إن جازلنا هذا الوصف أو التعبير
على أن لانغفل أن هذا الإزدواج قد يكون ظاهرياً ..
كإيصال للمعنى ونحو ذلك
فلن نختلف أن للحظة الإبداع حالة ٌ خاصة
فالشعر مثلاً
مسألة لاإرادية أطلق عليها القدماء ( شيطان الشعر )
أو الإلهام الشعري
فقد تربك الشاعر وجدانياً إلى أبعد الحدود
فلنأخذ مثلاً على ذلك الشاعر
ابو نواس
فله أبيات ٌمن الشعر نراه فيها
رجل دنيا يرى في المتاع بالحياة ونعيمها خير آماله وغاياته
يقول فيها :
ألا فاسقني خمراً .. وقل لي هي الخمر
ولاتسقني سراً.... إذا أمكن الجهر
وفي بيت آخر من الشعر نراه حكيم يرى ملاك الحياة وقوامها ..
يقول فيه :
إذا امتحن الدنيا لبيب ٌ .. تكشفت له عن عدو ٍ في ثياب صديق ُ
ويقول أيضاً :
دع عنك لومي فإن اللوم اغراء .. وداوني بالتي كانت هي الداءُ
على أننا نشير في النهاية ان هذه الحالة لاتعد إلا فتور النفس البشرية التي أجهدتها اللذة ..
فأضعفتها
فأخافها الضعف .. فألجأها خوفها إلى طريق الحكمة ..
ثم إلى الإستغفار والتوبة
وقد سمى النقاد هذه الحالة
( بلحظة التوازن النادرة بين الذات والموضوع )
فهل حقاً ان الشاعر يتأثر أضعاف مايتأثر به سائر الناس ؟؟!!