أبو عبدالرحمن
31 12 2006, 01:16 AM
إخواني وأخواتي الأعزاء هذه نبذة موجزة للتعريف بالأئمة الأربعة المشهورين أردنا أن نعطر المنتدى الكريم بشيء من عبقهم وهم فقهاء الأمصار الذين اشتهر علمهم وذكرهم وهم:
1-الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله (80 هـ - 150 هـ).
هو النعمان بن ثابت بن زوطي الكوفي، كان خزازا يبيع الخز ، ولد سنة 80 هـ ، ومات سنة 150 هـ ببغداد، وله 70 سنة.
وأبو حنيفة من أتباع التابعين ، أدرك زمن بعض الصحابة، منهم أنس بن مالك بالبصرة، وعبدالله بن أبي أوفى بالكوفة، وسهل بن سعد الساعدي في المدينة ، وأبو الطفيل عامر بن واثلة بمكة، ولكن لم يلق أحدا منهم ولم يأخذ عنهم.
روى عن جماعة من التابعين منهم: الحكم، وحماد بن أبي سليمان ، وسلمة بن كهيل ، وعامر الشعبي ، وعكرمة، وعطاء ،وقتادة وغيرهم
ومن أشهر تلاميذة: القاضي أبو يوسف، ومحمد بن الحسن الشيباني ،وزفر بن الهذيل ، والحسن بن زياد اللؤلؤي
قال ابن المبارك : ( ما رأيت في الفقه مثل أبي حنيفة )، وقال الشافغي: (من أراد أن يتبحر في الفقه ،فهو عيال على أبي حنيفة ) وقال سفيان الثوري: (كان أبو حنيفة أفقه أهل الأرض في زمانه ).
2-الإمام مالك بن أنس رحمه الله ( 95 هـ - 179 هـ).
هو أبو عبدالله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، ولد سنة 95 هـ ومات سنة 179 هـ بالمدينة وله 84 سنة.
يعد من علماء أتباع التابعين أخذ العلم عن ابن شهاب الزهري ، ويحيى بن بن سعيد الأنصاري ونافع مولى ابن عمر ، وهشام بن عروة بن الزبير وغيرهم.
ومن أشهر تلاميذه : الإمام الشافعي ومحمد بن دينار ، وعبدالرحمن بن القاسم ، وعبد الله بن وهب وغيرهم.
قال الشافعي : ( مالك حجة الله تعالى على خلقه )، وقال أيضا : ( إذا ذكر العلماء فمالك النجم ) وقال عبدالرحمن بن مهدي : ( ما رأيت أحدا أتم عقلا ولا أشد تقوى من مالك ).
3-الإمام محمد بن أدريس الشافعي رحمه الله ( 150 هـ - 204هـ).
هو أبو عبدالله محمد بن أدريس بن العباس الشافعي المطلبي القرشي، ولد بغزة سنة 150 هـ ومات بمصر سنة 204 هـ وله 54 سنة.
أخذ العلم عن جماعة من العلماء من أشهرهم: مسلم بن خالد الزنجي ومالك بن أنس وناظر محمد بن الحسن الشيباني وغيرهم.
وتلاميذه كثيرون من أشهرهم : الإمام أحمد بن حنبل ، وأبو ثور ،والكرابيسي ، وازعفراني ومحمد بن إسماعيل المزني والبويطي والمرادي وغيرهم
قال عبدالله بن الإمام أحمد : ( قلت لأبي: أي رجل كان الإمام الشافعي؟ فإني سمعتك تكثر الدعاء له.فقال لي: كان الشافعي كالشمس للدنيا وكالعافية للناس ) وقال أبو ثور: ( ما رأينا مثل الشافعي ولاهو رأى مثل نفسه )
4-الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله ( 164 هـ -241 هـ ).
هو أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني إمام أهل السنة في زمانه ، ولد سنة 164 هـ وتوفي سنة 241هـ ببغداد وله 77 سنة.
أخذ العلم عن جماعة من العلماء من أشهرهم : القاضي أبي يوسف الإمام الشافعي ويحيى بن معين وغيرهم.
وله تلاميذ كثيرون منهم الإمام البخاري والإمام مسلم صاحبا الصحيحين ، وأبي داوود صاحب السنن وغيرهم
قال الشافعي : ( خرجت من العراق فما تركت رجلا أفضل ولا أعلم ولا أورع ولا أتقى من أحمد بن حنبل ) وقال يحيى بن معين : (كان في أحمد خصال ما رأيتها في عالم قط: كان محدثا وكان حافظا وكان عالما وكان ورعا وكان زاهدا وكان عاقلا) وقال أحمد بن سعيد الرازي : (ما رأيت أسود رأس – يقصد صغر سنه - أحفظ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أعلم بفقهه ومعانيه من أحمد ).
1-الإمام أبو حنيفة النعمان بن ثابت رحمه الله (80 هـ - 150 هـ).
هو النعمان بن ثابت بن زوطي الكوفي، كان خزازا يبيع الخز ، ولد سنة 80 هـ ، ومات سنة 150 هـ ببغداد، وله 70 سنة.
وأبو حنيفة من أتباع التابعين ، أدرك زمن بعض الصحابة، منهم أنس بن مالك بالبصرة، وعبدالله بن أبي أوفى بالكوفة، وسهل بن سعد الساعدي في المدينة ، وأبو الطفيل عامر بن واثلة بمكة، ولكن لم يلق أحدا منهم ولم يأخذ عنهم.
روى عن جماعة من التابعين منهم: الحكم، وحماد بن أبي سليمان ، وسلمة بن كهيل ، وعامر الشعبي ، وعكرمة، وعطاء ،وقتادة وغيرهم
ومن أشهر تلاميذة: القاضي أبو يوسف، ومحمد بن الحسن الشيباني ،وزفر بن الهذيل ، والحسن بن زياد اللؤلؤي
قال ابن المبارك : ( ما رأيت في الفقه مثل أبي حنيفة )، وقال الشافغي: (من أراد أن يتبحر في الفقه ،فهو عيال على أبي حنيفة ) وقال سفيان الثوري: (كان أبو حنيفة أفقه أهل الأرض في زمانه ).
2-الإمام مالك بن أنس رحمه الله ( 95 هـ - 179 هـ).
هو أبو عبدالله مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر الأصبحي، ولد سنة 95 هـ ومات سنة 179 هـ بالمدينة وله 84 سنة.
يعد من علماء أتباع التابعين أخذ العلم عن ابن شهاب الزهري ، ويحيى بن بن سعيد الأنصاري ونافع مولى ابن عمر ، وهشام بن عروة بن الزبير وغيرهم.
ومن أشهر تلاميذه : الإمام الشافعي ومحمد بن دينار ، وعبدالرحمن بن القاسم ، وعبد الله بن وهب وغيرهم.
قال الشافعي : ( مالك حجة الله تعالى على خلقه )، وقال أيضا : ( إذا ذكر العلماء فمالك النجم ) وقال عبدالرحمن بن مهدي : ( ما رأيت أحدا أتم عقلا ولا أشد تقوى من مالك ).
3-الإمام محمد بن أدريس الشافعي رحمه الله ( 150 هـ - 204هـ).
هو أبو عبدالله محمد بن أدريس بن العباس الشافعي المطلبي القرشي، ولد بغزة سنة 150 هـ ومات بمصر سنة 204 هـ وله 54 سنة.
أخذ العلم عن جماعة من العلماء من أشهرهم: مسلم بن خالد الزنجي ومالك بن أنس وناظر محمد بن الحسن الشيباني وغيرهم.
وتلاميذه كثيرون من أشهرهم : الإمام أحمد بن حنبل ، وأبو ثور ،والكرابيسي ، وازعفراني ومحمد بن إسماعيل المزني والبويطي والمرادي وغيرهم
قال عبدالله بن الإمام أحمد : ( قلت لأبي: أي رجل كان الإمام الشافعي؟ فإني سمعتك تكثر الدعاء له.فقال لي: كان الشافعي كالشمس للدنيا وكالعافية للناس ) وقال أبو ثور: ( ما رأينا مثل الشافعي ولاهو رأى مثل نفسه )
4-الإمام أحمد بن حنبل رحمه الله ( 164 هـ -241 هـ ).
هو أبو عبدالله أحمد بن محمد بن حنبل الشيباني إمام أهل السنة في زمانه ، ولد سنة 164 هـ وتوفي سنة 241هـ ببغداد وله 77 سنة.
أخذ العلم عن جماعة من العلماء من أشهرهم : القاضي أبي يوسف الإمام الشافعي ويحيى بن معين وغيرهم.
وله تلاميذ كثيرون منهم الإمام البخاري والإمام مسلم صاحبا الصحيحين ، وأبي داوود صاحب السنن وغيرهم
قال الشافعي : ( خرجت من العراق فما تركت رجلا أفضل ولا أعلم ولا أورع ولا أتقى من أحمد بن حنبل ) وقال يحيى بن معين : (كان في أحمد خصال ما رأيتها في عالم قط: كان محدثا وكان حافظا وكان عالما وكان ورعا وكان زاهدا وكان عاقلا) وقال أحمد بن سعيد الرازي : (ما رأيت أسود رأس – يقصد صغر سنه - أحفظ لحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أعلم بفقهه ومعانيه من أحمد ).