المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مشاعر فقد عزيز .. قد تتحول إلى كابوس نفسيّ


اخت اخوي
29 07 2008, 02:04 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

.......






عندما يموت عزيز علينا .. تستهلّنا مشاعر الفقد
والحزن الشديد لفراقه ..!!
ولكن المشكلة عند البعض لاتتوقف هنا بل قد تتفاقم إلى كابوس نفسيّ
يلازمه مدى الحياة ..!!

..

دراسة أجراها منذ مدة د / ابراهيم بن حسن الخضير

أفادت أنّ مشاعر الحزن والشعور بالفقد قد تكون أحياناً قوية،
حسب قرابة الشخص المتوفى من الأشخاص الذين يُعانون مشاعر الحزن والفقد.
عادة ما تكون ردة الفعل الأولى عند المُقرّبين من الشخص المتوفى هو شعور هؤلاء الأقرباء بالإنكار، وعدم التصديق.
فهم لا يُصّدقون بأن قريبهم هذا قد توفاه الله، خاصةً إذا كان الشخص لا يُعاني من أي مرض وتوفي فجأة نتيجة أي مرض يُسبّب الوفاة المفاجأة.

حالة معروفة

مشاعر الإنكار في بداية الصدمة بمعرفة خبر وفاة قريب هي حالة معروفة في الحزن ومشاعر الفقدان خاصةً إذا كان المتوفى عزيزاً وقريباً من هؤلاء الأقارب.
هذا الإنكار يتحوّل بعد فترة إلى تقبّل الوفاة وتبدأ مشاعر الحزن من بكاء وتذكّر المتوفى.
مشاعر الحزن هذه قد تطول إلى أسابيع وأحياناً إلى أشهر وفي بعض الأحيان يتحوّل هذا الحزن على فقد المتوفى
إلى اكتئاب مرضي يحتاج إلى علاج وتدّخل علاجي دوائي وكذلك علاج نفسي،
خاصةً إذا كان المتوفى أباً أو أماً أو ابناً أو شقيقاً. أحياناً يتأخر الحزن ويأتي في وقتٍ بعيد بعد الوفاة،
حيث يُدرك القريب بأن قريبه توفي وإنه لن يعود باستطاعته أن يراه أو أن يتحدث إليه مرةً آخرى.
عندما يصل الشخص الحزين إلى هذه المرحلة تبدأ مرحلةً من الحزن المتأخر، فيدأ بلوم نفسه، وأحياناً يُصاب بعض الأشخاص الذين فقدوا عزيزٍاً عليهم
منذ فترةٍ طويلة قد تتجاوز السنة أو أقل أو أكثر بأعراض ذهانية كأن يقوم بمكالمة الشخص المتوفى ويخاطبه كما لو كان أمامه.
وقد يُصبح الحزن مصحوباً بأعراض ذهانية تُعيق الشخص من أداء عمله أو الإنجاز في دراسته
وفي بعض الحالات يحتاج مثل هذا الشخص إلى علاج بأدوية مضادة للاكتئاب وأيضاً أدوية مضادة للذهان لفترةٍ قد لا تطول.

يتعّطل فيها الشخص

كثير من أقارب المتوفى بعد أشهر يتقبلون الأمر، ويعودون إلى حياتهم الطبيعية ولكن ليس الجميع، فبعض الأقارب خاصةً المُتعلقين بالمتوفى
قد لا يكون باستطاعتهم العودة لحياتهم الطبيعية لفترةٍ طويلة، وربما قد تمتد أعواماً، يتعّطل فيها الشخص الحزين عن أداء المُهمات الموكلة إليه
في تصريف شؤون حياته. الأزواج في عمرٍ متقدم إذا فقد أحدهم الآخر خاصةً إذا كانوا مُتعلقين ببعض بدرجة كبيرة
فقد يقدر الله عليه فيلحق الزوج بزوجه بعد فترةٍ قصيرة
دون مرضٍ عضوي واضح. ، وهكذا الحياة رحلةٌ نسير فيها ولا نعلم متى يسترد الله وديعته
فالموت هو الحقيقة المطُلقة في الحياة وكل نفسٍ ذائقة الموت وهو المصير الذي يسير إليه كل البشر..!.


..........


ألهمنا الله واياكم بالصبر والسلوان

وحفظنا وأهلونا وأحبائنا من كل مكروه

فاقد شي
31 07 2008, 02:21 PM
لك الشكر

موضوع رائع بالفعل
ولايخرج عن قدر كتب في اللوح المحفوظ


دمتي بخير سيدتي
وبحفظ المولى عز وجل

اخت اخوي
31 07 2008, 05:41 PM
هلا فيك اخوي فاقد..
نورت الصفحه ......