شوق الجحادله
01 01 2008, 07:18 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
** متى نحاسب أنفسنا **
موضوعي الليلة سيكون عن النفس الأمارة بالسوء
وكيفية محاسبتها
متى يفكر العبد في محاسبة نفسه والرجوع إلى الله ؟
هل إذا أذنب وأعرض عن ذكر الله ؟
أم عند الإحساس بضيق الدنيا عليه ؟
أم عند حلول المصائب وأهوال الدنيا عليه ؟
يبدأ الإنسان بمحاسبة نفسه عندما يشعر أنه أسرف في المعصية والذنوب ويبدأ بالرجوع لطريق الهداية عندما يجن عليه الليل بسكونه ويتذكر القبر وظلمته
لايراه ولايعلم بحاله أحد غير الله سبحانه وتعالى
قال تعالى :
(قل ياعبادي الذين اسرفوا على انفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم.وأنيبوا الى ربكم واسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون.وأتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وانتم لا تشعرون.أن تقول نفس ياحسرتي على مافرطت في جنب الله وإن كنت لمن الخاسرين.أو تقول لو ان الله هداني لكنت من المتقين . أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين . بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين)
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
يسأل العبد نفسه ماذا فعل ؟
هل أغضب ربه بمعصية فعلها ؟
أوفكر بفعلها ؟
ظلم أو سرق أو زنا أو أكل حرام ؟
أو كل هذا وذاك ؟
لحظتها تبدأ نفسه تطيب
وقلبه يلين لربه ويحمد الله أن تفضل عليه بالستر وبالنفس اللوامة
التي تلوم صاحبها على مافعل ومايفعل من معاصي وذنوب
لذلك يجب علينا تعويد النفس على محاسبتها وترويضها
ومساعدتها على فعل الطاعات وترك المنكرات
(( اللهم آتي نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها ))
اللهم آآآآآآمين
هذه الطريقة التي يجب أن يتبعها كل شخص مؤمن خلق على محاسبة النفس ومساعدتها على البعد عن الذنوب
وبالإستغفار تتعود النفس على الهدوء والطمأنينة
.والله سبحانه ينزل في ساعات الفجر إلى السماء الدنيا، ويقول:
"من يستغفرْني أغفر له، من يسألني أُعْطِه، من يدعُني أستجب له، حتى يطلع الفجر".
وأنتم أحبائي هل تحاسبون أنفسكم ؟
وبإعتقادكم ماهي الطريقة المثلى التي بها يستطيع العبد
البعد عن المنكرات والفتن والتي باتت ظاهرة و لاتخفى على أي
شخص ؟
تقبلوا تحياتي
** متى نحاسب أنفسنا **
موضوعي الليلة سيكون عن النفس الأمارة بالسوء
وكيفية محاسبتها
متى يفكر العبد في محاسبة نفسه والرجوع إلى الله ؟
هل إذا أذنب وأعرض عن ذكر الله ؟
أم عند الإحساس بضيق الدنيا عليه ؟
أم عند حلول المصائب وأهوال الدنيا عليه ؟
يبدأ الإنسان بمحاسبة نفسه عندما يشعر أنه أسرف في المعصية والذنوب ويبدأ بالرجوع لطريق الهداية عندما يجن عليه الليل بسكونه ويتذكر القبر وظلمته
لايراه ولايعلم بحاله أحد غير الله سبحانه وتعالى
قال تعالى :
(قل ياعبادي الذين اسرفوا على انفسهم لاتقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم.وأنيبوا الى ربكم واسلموا له من قبل أن يأتيكم العذاب ثم لا تنصرون.وأتبعوا أحسن ما أنزل إليكم من ربكم من قبل أن يأتيكم العذاب بغتة وانتم لا تشعرون.أن تقول نفس ياحسرتي على مافرطت في جنب الله وإن كنت لمن الخاسرين.أو تقول لو ان الله هداني لكنت من المتقين . أو تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين . بلى قد جاءتك آياتي فكذبت بها واستكبرت وكنت من الكافرين)
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
يسأل العبد نفسه ماذا فعل ؟
هل أغضب ربه بمعصية فعلها ؟
أوفكر بفعلها ؟
ظلم أو سرق أو زنا أو أكل حرام ؟
أو كل هذا وذاك ؟
لحظتها تبدأ نفسه تطيب
وقلبه يلين لربه ويحمد الله أن تفضل عليه بالستر وبالنفس اللوامة
التي تلوم صاحبها على مافعل ومايفعل من معاصي وذنوب
لذلك يجب علينا تعويد النفس على محاسبتها وترويضها
ومساعدتها على فعل الطاعات وترك المنكرات
(( اللهم آتي نفسي تقواها وزكها أنت خير من زكاها أنت وليها ومولاها ))
اللهم آآآآآآمين
هذه الطريقة التي يجب أن يتبعها كل شخص مؤمن خلق على محاسبة النفس ومساعدتها على البعد عن الذنوب
وبالإستغفار تتعود النفس على الهدوء والطمأنينة
.والله سبحانه ينزل في ساعات الفجر إلى السماء الدنيا، ويقول:
"من يستغفرْني أغفر له، من يسألني أُعْطِه، من يدعُني أستجب له، حتى يطلع الفجر".
وأنتم أحبائي هل تحاسبون أنفسكم ؟
وبإعتقادكم ماهي الطريقة المثلى التي بها يستطيع العبد
البعد عن المنكرات والفتن والتي باتت ظاهرة و لاتخفى على أي
شخص ؟
تقبلوا تحياتي