المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : ياعسل في زبديه


شوق الجحادله
30 11 2007, 02:43 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

ياعسل في زبديه



للأسف لاتستغربوا فهذا مقطع صغير من أغنية 00أو بالأحرى سقطة فنية كنت في حينها أتساءل في تهكم هل من الممكن أن يتغزل الحبيب في محبوبته ويصفها
بالعسل في الزبديه
عذراً لايعنيني كاتبها ولامغنيها


ماإستعجب له كيف إمتلك الشجاعه وقررأن يغني مثل هذه الكلمات
الهزيله ؟
وعلى أي أساس غناها ؟


أين صاحب هذه الأغنيه من كوكب الشرق ام كلثوم وهى تصدح بقصيدة أبي فراس الحمداني :

أراك عصي الدمع 00شيمتك الصبر
أما للهوى نهي عليك ولاأمر


هل لاحظتم مدى الشموخ والكبرياء فى إختيار الكلمة ؟


إلى أن يقر تحت وطأة الشوق واللهفة للمحبوب


نعم أنا مشتاق وعندي لوعة
ولكن مثلي لايذاع له سر


وعظمه على عظمه ياست




كان للطرب الأصيل طقوس وأستحضر أمامي هنا صورة والدي يرحمه الله وهو مسترخ فى هدوء ويردد مع الست كلمات رائعة للشاعر محمود بيرم التونسي :


هو صحيح 00صحيح00 الهوى غلاب

معرفش انا

والهجر قالوا00 مرار00 وعذاب00 واليوم00 اليوم00 بسنه




وزماااان يافن


وزمااااااااااااان ياست



مادعاني لسرد هذه التفاصيل هوالتغير الحادث للذوق العام للأغنيه المندرج

تحت مسمى ( الأغنيه الخفيفه )

(وكأنها كانت ثقيله 00ورزله00 كمان )


أو مسمى ( الأغنيه الشبابيه )

وهنا أتساءل في عجب

هل أصبحت أغاني أم كلثوم حكراً على العجائز ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


إن إنتشار الفضائيات كما ان له إيجابيات

من سلبياته الواضحه 00فساد الذوق العام

فأصبحنا نستمع للفكهاني وهو يردد :



فكهاني وبحب الفاكهه
وبموت في الموز والمنقا
العنب 00العنب00 العنب


وكأنه يطلق علينا تهديد شديد اللهجه


علي الطلاق بالتلاته (( حتسمعوني 00حتسمعوني 00حتسمعوني ))


أين صاحب العسل والزبديه من قصيدة نزار قباني

قارئة الفنجان :

جَلَـــــسَت والخــــــوفُ بـــعينـــيها

تــتــأمّــَلُ فــنجـــانــي المقـــلوب

قــــــــــــــالت:

يـــا ولدي.. لا تَــــــحزَن

فـــــالحُبُّ عَليـكَ هــوَ المكــــتوب

يـــــا ولـــــــدي،

أو قصيدته التي تغنت بها ماجده الرومي

مع الجريدة

أخرج من معطفه الجريده ..
وعلبةَ الثقاب
ودون أن يلاحظَ اضطرابي ..
ودونما اهتمامِ
تناول السكر من أمامي ..
ذوب في الفنجان قطعتين
ذوبني
ذوب قطعتين
لملمني
بعثرني
شربت من فنجانه
سافرت في دخانه
ماعرفت اين .


أين صاحب العسل والزبديه

ليستمع لماجده الرومى

وهي تأخذنا معها بعيداً في عالم الحب والرومانسية الجميل

كلمات

يسمعني حين يراقصنـــــــــي ..... كلمات ليست كالكلمــــــــــــات
يأخذني من تحت ذراعــــــــي ..... يزرعني في إحدى الغيمـــــات
والمطر الأسود في عينـــــــي ..... يتساقط زخّات زخّــــــــــــــات
يحملني معه يحملنــــــــــــــي ..... لمساءٍ وردي الشّرفـــــــــــات


أين هم ؟


ليتعلموا أن الغناء ذوق وإحساس ومشاعر متبادله بين إثنين
هل إستمعوا قبل أن يتجهوا للفن إلى رائعة الدكتور إبراهيم ناجي


يافؤادي لاتسل أين الهوى
كان صرحاً من خيال فهوى
إسقني وأشرب على أطلاله
وأرو عني طالما الدمع روى

وزمااااااااااااااااااان يافن




وعظمه على عظمه ياست


والله يستر من البقال والمكوجى والزبال



أكرمكم الله


تقبلوا تحياتي

صافي النيه
30 11 2007, 04:55 PM
ولسه حتشوفيني اللي يبط كبدك


وكـــــــــــبـــــــــــودنــــــــــــــــــــــ ـا



اخت شوووق سلمتي على هذا الموضوع الشيق احتراماتي افندم

jahdali
30 11 2007, 05:55 PM
شوق الجحادله

قلم بدأ ينزف لنا بوح الكلمات وأختيار مواضيع جميله للنقاش والحوار

أسمح لي بهذه المداخلة


عسل الزبدية تمثل بيئة الشاعر في وصف المحبوب، فهو في بيئة وصفت المحبوب بالقمر، والعسل، وما شابهها من مفردات، ولا لؤم عليه في ذلك لأنها ثقافته، وثقافة المجتمع الذي يعيش فيه.

أليس الشاعر من مجتمع يرى إكرام الضيف بتقديم أغلى ما يملك مثل: السمن والعسل؟ ولذلك صور غلا المحبوب لديه بالعسل في الزبدية.

ولا غرابة في ذلك أليس الشاعر علي بن الجهم الذي حضر من البادية لمدح الخليفة المتوكل في بغداد هو القائل:

أنت كالكلب في حفاظك للود=و كالتيس في قراع الخطوب
أنت كالدلو لا عدمناك دلواً =من كبار الدلا كثير الذنوب

فابن الجهم وجد في بيئته أن الكلب احفظ للعهود، والتيس أقوى لمجابهة الخطوب، والدلو رمزاً للكرم والإيثار.

ولكن بعد ستة أشهر من إقامته في بغداد والعيش في بيئة مختلفة أتى بقصيدة تعتبر من روائع الأدب حين قال:

عيون المها بين الرصافـة والجسـر=جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
خليلـي مـا أحلـى الهـوى وأمـره=أعرفنـي بالحلـو منـه وبالـمـرِّ
كفى بالهوى شغلاً وبالشيـب زاجـراً=لو أن الهوى ممـا ينهنـه بالزجـرِ
بما بيننا مـن حرمـة هـل علمتمـا=أرق من الشكوى وأقسى من الهجرِ
و أفضح من عيـن المحـب لسّـره=ولا سيما إن طلقـت دمعـة تجـري
وإن أنست للأشياء لا أنسـى قولهـا=جارتها مـا أولـع الحـب بالحـرِ
فقالت لها الأخـرى فمـا لصديقنـا=معنى وهل في قتله لك مـن عـذرِ
صليه لعل الوصـل يحييـه وأعلمـي=بأن أسير الحب فـي أعظـم الأسـرِ
فقالـت أذود النـاس عنـه وقلـمـا=يطيـب الهـوى إلا لمنهتـك الستـرِ
و ايقنتـا أن قـد سمعـت فقالـتـا=من الطارق المصغي إلينا وما نـدري
فقلت فتـى إن شئتمـا كتـم الهـوى=وإلا فـخـلاع الأعـنـة والـغـدرِ


هنا لا نختلف على أثر البيئة على قصائد الشاعر، ولكن الاختلاف الآن على إفساد الذوق العام بالأغاني الهابطة.

قبل القنوات الفضائية كانت الإذاعة والتلفاز، من الأجهزة الحكومية، ولذلك لم يكن يسمح بتسجيل أي أغنية قبل تحكيمها، ولم يكن يسمح لأي مطرب بالغناء قبل اعتماده، ولذلك كان الحفاظ على الذوق شيئاً مهما، فكانت النتيجة ظهور جيل من العمالقة في كتابة القصائد والتلحين والغناء، لا تزال روائعهم تحمل عبقاً من الشجن في النفوس.

أما الأغاني التي تمثل البيئة مثل عسل الزبدية في ذلك الوقت فكانت تقبع في بيئتها، لم يسمح لها بالخروج من بيئتها حتى لا تفسد الذوق العام وأطلق على مطربها لقب فنان شعبي. فكانت الأغاني الشعبية لا تبارح مكانها ولا تتجاوز بيئتها فكانت مكانك سر.

أما الآن فاختلف الذوق العام للأغنية وسقط بضربة قاضية، فالقنوات الفضائية التجارية لم يعد مهما لها جمال الكلمة أو صوت الفنان، المهم لديها الشكل والتعري أما الكلمة وجمال الصوت فليس مهماً، ولذلك خرجت علينا الأغاني الهابطة. وحين نادى الأدباء والمثقفون بوقف هذا النزيف كان الشق أكبر من الراقع.

ختاماً انتظر مداخلات الأعضاء للاستمتاع بالنقاش في الموضوع

شوق الجحادله
30 11 2007, 10:48 PM
ولسه حتشوفيني اللي يبط كبدك


وكـــــــــــبـــــــــــودنــــــــــــــــــــــ ـا



اخت شوووق سلمتي على هذا الموضوع الشيق احتراماتي افندم


الله يستر
أكثر من اللي نسمعه هاليومين وش بنسمع كمان

مشكور يافندم

شوق الجحادله
30 11 2007, 10:58 PM
شوق الجحادله

قلم بدأ ينزف لنا بوح الكلمات وأختيار مواضيع جميله للنقاش والحوار

أسمح لي بهذه المداخلة


عسل الزبدية تمثل بيئة الشاعر في وصف المحبوب، فهو في بيئة وصفت المحبوب بالقمر، والعسل، وما شابهها من مفردات، ولا لؤم عليه في ذلك لأنها ثقافته، وثقافة المجتمع الذي يعيش فيه.

أليس الشاعر من مجتمع يرى إكرام الضيف بتقديم أغلى ما يملك مثل: السمن والعسل؟ ولذلك صور غلا المحبوب لديه بالعسل في الزبدية.

ولا غرابة في ذلك أليس الشاعر علي بن الجهم الذي حضر من البادية لمدح الخليفة المتوكل في بغداد هو القائل:

أنت كالكلب في حفاظك للود=و كالتيس في قراع الخطوب
أنت كالدلو لا عدمناك دلواً =من كبار الدلا كثير الذنوب

فابن الجهم وجد في بيئته أن الكلب احفظ للعهود، والتيس أقوى لمجابهة الخطوب، والدلو رمزاً للكرم والإيثار.

ولكن بعد ستة أشهر من إقامته في بغداد والعيش في بيئة مختلفة أتى بقصيدة تعتبر من روائع الأدب حين قال:

عيون المها بين الرصافـة والجسـر=جلبن الهوى من حيث أدري ولا أدري
خليلـي مـا أحلـى الهـوى وأمـره=أعرفنـي بالحلـو منـه وبالـمـرِّ
كفى بالهوى شغلاً وبالشيـب زاجـراً=لو أن الهوى ممـا ينهنـه بالزجـرِ
بما بيننا مـن حرمـة هـل علمتمـا=أرق من الشكوى وأقسى من الهجرِ
و أفضح من عيـن المحـب لسّـره=ولا سيما إن طلقـت دمعـة تجـري
وإن أنست للأشياء لا أنسـى قولهـا=جارتها مـا أولـع الحـب بالحـرِ
فقالت لها الأخـرى فمـا لصديقنـا=معنى وهل في قتله لك مـن عـذرِ
صليه لعل الوصـل يحييـه وأعلمـي=بأن أسير الحب فـي أعظـم الأسـرِ
فقالـت أذود النـاس عنـه وقلـمـا=يطيـب الهـوى إلا لمنهتـك الستـرِ
و ايقنتـا أن قـد سمعـت فقالـتـا=من الطارق المصغي إلينا وما نـدري
فقلت فتـى إن شئتمـا كتـم الهـوى=وإلا فـخـلاع الأعـنـة والـغـدرِ


هنا لا نختلف على أثر البيئة على قصائد الشاعر، ولكن الاختلاف الآن على إفساد الذوق العام بالأغاني الهابطة.

قبل القنوات الفضائية كانت الإذاعة والتلفاز، من الأجهزة الحكومية، ولذلك لم يكن يسمح بتسجيل أي أغنية قبل تحكيمها، ولم يكن يسمح لأي مطرب بالغناء قبل اعتماده، ولذلك كان الحفاظ على الذوق شيئاً مهما، فكانت النتيجة ظهور جيل من العمالقة في كتابة القصائد والتلحين والغناء، لا تزال روائعهم تحمل عبقاً من الشجن في النفوس.

أما الأغاني التي تمثل البيئة مثل عسل الزبدية في ذلك الوقت فكانت تقبع في بيئتها، لم يسمح لها بالخروج من بيئتها حتى لا تفسد الذوق العام وأطلق على مطربها لقب فنان شعبي. فكانت الأغاني الشعبية لا تبارح مكانها ولا تتجاوز بيئتها فكانت مكانك سر.

أما الآن فاختلف الذوق العام للأغنية وسقط بضربة قاضية، فالقنوات الفضائية التجارية لم يعد مهما لها جمال الكلمة أو صوت الفنان، المهم لديها الشكل والتعري أما الكلمة وجمال الصوت فليس مهماً، ولذلك خرجت علينا الأغاني الهابطة. وحين نادى الأدباء والمثقفون بوقف هذا النزيف كان الشق أكبر من الراقع.

ختاماً انتظر مداخلات الأعضاء للاستمتاع بالنقاش في الموضوع

مشكور أخوي الجحدلي على المداخله

كلام صحيح ميه بالميه


ولكن لماذا نسمح لهذه النوعية من الأغاني الهابطة بالإنتشار ؟

أين كتاب الأغاني ؟


ولماذا إنقلبت الموازين وأصبحنا نطبل ونزمر لمثل هؤلاء ؟

لماذا لانحاول إسترجاعمكانة الطرب الأصيل ؟

بمعنى لماذا نسمع هذه الأغاني ؟

نظراً لضيق الوقت

( هو أنا عندي وقت أسمع أم كلثوم لمدة ساعتين )

الراشد
01 12 2007, 04:30 PM
ما الروعة الا في كلماتك

شوق الجحادله
01 12 2007, 10:25 PM
ما الروعة الا في كلماتك


ردودك سيدي

هي الأروع

تقبل تحياتي

أبو ماجد
02 12 2007, 02:19 AM
لكل زمن دولة ورجال

وراحت عليك يادنيا....راح زمن الشهادات :toto:
وبقيت يادنيا ماشية....عالطبلة والصاجات:toto:
براحة براحة براحة...بشويش بشويش بشويش:toto:
وخلي الشعب يعيش:toto:


انا اتفق مع المشرف العام بكل ماجأبه:thumbsup535:
ولاكن كما قلت سابقا لكل زمن دولة ورجال :thumbup5345:
ففي هذا العصر نجد شريحه كبيرة من الشباب يميل الي هذا الفن ..
حتى في الزواجات بداء تتلاشى الألعاب الشعبية كالعرضة و الزير(التقاطيف ) والرديح وووووالخ
وحل محلها لعبة شباب اليوم ( الشكشكة ) أو الترفيه عن النفس كما يطلق عليها البعض:tongue326:


وأعتقد في رائي الشخصي ان الأغاني الهابطة لن تدوم لأنها وقتيه ( كفقاعات الصابون )
بينما الفن الأصيل يضل راسي كالجبال والشواهد كثيرة


وخلي الشعب يعيش:icon5535:

شوق الجحادله
02 12 2007, 04:57 AM
لكل زمن دولة ورجال

وراحت عليك يادنيا....راح زمن الشهادات :toto:
وبقيت يادنيا ماشية....عالطبلة والصاجات:toto:
براحة براحة براحة...بشويش بشويش بشويش:toto:
وخلي الشعب يعيش:toto:


انا اتفق مع المشرف العام بكل ماجأبه:thumbsup535:
ولاكن كما قلت سابقا لكل زمن دولة ورجال :thumbup5345:
ففي هذا العصر نجد شريحه كبيرة من الشباب يميل الي هذا الفن ..
حتى في الزواجات بداء تتلاشى الألعاب الشعبية كالعرضة و الزير(التقاطيف ) والرديح وووووالخ
وحل محلها لعبة شباب اليوم ( الشكشكة ) أو الترفيه عن النفس كما يطلق عليها البعض:tongue326:


وأعتقد في رائي الشخصي ان الأغاني الهابطة لن تدوم لأنها وقتيه ( كفقاعات الصابون )
بينما الفن الأصيل يضل راسي كالجبال والشواهد كثيرة


وخلي الشعب يعيش:icon5535:







(((((وخلي الشعب يعيش))))))





وسدأني حنطلع على مفيش !!!!!!!!!!!!!!!!



نعم

لكل زمن دولة ورجال






وهل يحق لنا أن ننعتهم بهذه الصفة



هل من ألمنطق أن نقبل أن يتحزم الرجال ويهز وسطه كأحسن رااااااااقصة ؟؟؟؟؟؟






بالطبع هذا مرفوض ديناً وخلقاً




للأسف



هذا زمن كل ممنوع مرغوب



هل فعلاً كما قال أخي المشرف العام




هذه بيئتهم التي تربوا فيها ؟؟؟؟؟؟



ممكن





وإنما الأمم الأخلاق ما بقيت 0000 فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا





منذزمنٍ غير بعيد كانت للكلمة المغناة

رقي

وشموخ

وكبرياء


ثم بفعل التمدن وعصر السرعة إنزلقت لمنحدر ٍ خطير

أصبحت


تنادي

بالعهر

والخلاعة





وزماااااااااان ياست





صدقت أخي أبوماجد

لكل زمانٍ دولة ورجاااااااااااااااال !!!!!!!!

تشرفت بمداخلتك القيمة [/size]

jahdali
02 12 2007, 11:32 AM
مشكور أخوي الجحدلي على المداخله

كلام صحيح ميه بالميه


ولكن لماذا نسمح لهذه النوعية من الأغاني الهابطة بالإنتشار ؟

أين كتاب الأغاني ؟


ولماذا إنقلبت الموازين وأصبحنا نطبل ونزمر لمثل هؤلاء ؟

لماذا لانحاول إسترجاع مكانة الطرب الأصيل ؟

بمعنى لماذا نسمع هذه الأغاني ؟

نظراً لضيق الوقت

( هو أنا عندي وقت أسمع أم كلثوم لمدة ساعتين )


هلا وغلا شوق الجحادله مرة أخرى

الموازين لم تنقلب أو تتغير، بل ما تغيير هو الذوق العام لدى المسئولين عن القنوات الهابطة فنياً

مكانة الطرب الأصيل لا تزال موجوده

وكتاب الأغنية من العمالقة لا يزالون في الوجود

ألم يخرج إلينا محمد عبد الوهاب برائعته

(من غير ليه)

وورده الجزائرية برائعة (بطلت أحبك )

ومحمد عبده برائعة (الأماكن )

وماجدة الرومي وفيروز والقائمة تطول

لا يزال فينا من يحتفظ بالطرب الأصيل، ودليل ذلك عشق المذياع وسماع الأغاني من خلاله

كم أتذكر أحد الأصدقاء وهو يدمن الأستماع إلى إذاعة أسرائيل يومياً في السابعة مساء

حتى كان موعداً قلما يخلفه

لأنها تذيع أغنية يومياً لأم كلثوم في هذا الوقت.

الأغاني الهابطة لم نستمع إليها باختيارنا، لم نذهب لشرائها، ولكنها أقحمت عنوة إلى أذاننا من خلال القنوات الهابطة.

وهي أشبه بفقاعات الصابون لا تدوم أكثر من فترة بسيطة حتى تتلاشى.

وحتى لا نتهم بأننا نقف ضد الطرب الشعبي فنقول

كان هناك عمالقة يمثلون هذا الفن، يحسنون اختيار الكلمات التي تثير الشجن رغم عاميتها

كم أتذكر محمد علي سندي رحمه الله وهو يترنم بذلك الموال الشجي بجزء من هذه القصيدة


مدت مواشطها في كفها شَرَكً =تصيد قلبي به من داخل الجسدِ
أنيسة لو رأتها الشمس ماطلعت =من بعد رؤيتها يوماً على أحد
سألتها الوصل , قالت:لا تغر بنا=من رام منا وصالاً مات بالكمد
فكم قتيل لنا بالحب مات جوى=من الغرام ولم يبديء ولم يعد
فقلت استغفر الرحمن من زلل =ان المحب قليل الصبر والجلد
قد خلّقتني طريحاً وهي قائلة =تأملوا كيف فعل الظبي بالأسد
قالت لطيف خيال زارني ومضى=بالله صفه ولا تنقص ولا تزد
فقال خلّته لومات من ظمأٍ = وقلت قف عن ورد الماء لم يرد
قالت صدقت الوفا في الحب شيمته =يابرد ذاك الذي قالت على كبدِ
واسترجعت سالت عني فقبل لها= ما فيه من رمقٍ دقت يداً بيد
وأمطرت لؤلؤا من نرجس وسقت = ورداً وعضّت على العناب بالبرد
وانشدت بلسان الحال قائلة= من غير كرهٍ ولا مطل ولا مدد
والله ماحزنت أخت لفقد أخٍ =حُزني عليه ولا أمٌّ على ولد
إن يحسدوني على الموت فواأسفي!=حتى على الموت لا أخلو من الحسد

ثم يمتعنا برائعته (على العقيق اجتمعنا)

وفوزي محسون رحمه الله في رائعته (سبحانه وقدروا عليك)

وغيرهم ممن أحسنوا اختيار الكلمات الشجية

ألماس
03 12 2007, 10:16 PM
.
..
...


ياليتها جات على ياعسل في زبديه....


فيه واحد يغني بحبك يا حمـــار... !!! والله جد ما امزح... :)


ما اقول الا الله يخلي الست فيروز........ :)



على فكره.. مين اللي يغني ياعسل في زبديه؟؟



:) :)

alambra6oor
05 12 2007, 01:44 PM
تسلمين أختي : شوق الجحادلة على طرح الموضوع

هذي هي الساحة ولكنها ليست الساحة الفنية

الأدب والفن والثقافة ( قد تكون معدومه في بعض الأغاني بهالزمن )

ياعسل في زبديه وغيرها من الأغاني الهابطة هي موجة من السخط تجتاح كل اذن ...

كلمات وأصوات جميلة غابت وبرزت اخرى نشاز تشدو

بأغنيات تفتقر للمعنى والمضمون

نأمل ان يكون هناك معالجات حقيقيه لهذا التدني

إنما الامم الاخلاق ما بقيت أن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا

شوق الجحادله
06 12 2007, 06:47 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أولاً

وحشتوني


ثانيا أعتذر عن غيبتي التي كانت لظروف خاااااااصه

ثالثاً

سأعود الليلة وأرد على من شرفني بمشاركة

شوق الجحادله
07 12 2007, 01:15 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


أخوي الجحدلي

سأكتفي بهذا السطر فهذا هو مقصدي من طرح الموضوع للنقاش


الموازين لم تنقلب أو تتغير، بل ما تغيير هو الذوق العام لدى المسئولين عن القنوات الهابطة فنياً؟؟؟

لقد لخصت كل ماكنت أقصده في هذا السطر

شوق الجحادله
07 12 2007, 01:22 AM
.
..
...


ياليتها جات على ياعسل في زبديه....


فيه واحد يغني بحبك يا حمـــار... !!! والله جد ما امزح... :)


ما اقول الا الله يخلي الست فيروز........ :)



على فكره.. مين اللي يغني ياعسل في زبديه؟؟



:) :)








هههههههههههه



ألماس

أول ماسمعت أغنية (( بحبك ياحمار ))


قلت في نفسي أكيد بيكون حمار لوسمح لها تغنيها له (( أكيد إنه عارف نفسه زييييييييييين فماحيعترض على المسمى ))))))
بعدين هي أدرى

ياعسل في زبدية

كانت أعتقد والعهده على الراوي أغنيه قديمه

أنا سمعتها في برنامج لمطرب أسمه يحيى لبان

شوق الجحادله
07 12 2007, 01:38 AM
تسلمين أختي : شوق الجحادلة على طرح الموضوع

هذي هي الساحة ولكنها ليست الساحة الفنية

الأدب والفن والثقافة ( قد تكون معدومه في بعض الأغاني بهالزمن )

ياعسل في زبديه وغيرها من الأغاني الهابطة هي موجة من السخط تجتاح كل اذن ...

كلمات وأصوات جميلة غابت وبرزت اخرى نشاز تشدو

بأغنيات تفتقر للمعنى والمضمون

نأمل ان يكون هناك معالجات حقيقيه لهذا التدني

إنما الامم الاخلاق ما بقيت أن هم ذهبت اخلاقهم ذهبوا






أخوي الأمبراطور

فعلاً أتمني أإن يكون هناك معالجات جدية وحقيقية لهذا التدني الحاصل في الذوق العااااااااام

تقبل تحياتي وتقديري على مداخلتك

بنت حسان
07 12 2007, 05:05 AM
ياعسل في زبديه

تحياتي للجميع

موضوع رائع سلمت يداكِ
بالرغم انه لايهم الكثيربسبب أو عدة اسباب و لااره ذلك المحور المهم الذي يشكل حجر عثره في الحياه لان الترويح على النفس جزئي وكلن وماتهوى نفسه ......

لكن من منظور ثقافه النصوص الادبيه نجد من ينتقده سواء سلبيا او ايجابيا

من وجهة نظري وبحكم بيئتي لاانكر على مسامعي هذه الجمله (ياعسل في زبديه) فإن خيل لي انا زوجي مثلا يغازلني بـــ ياعسل في زبديه سوف يرقص قلبي فرحا لكلماته الصافية المعنى ليس لسبب ما أو افتقارمسمعي لكلمات اشد وقعا في قلبي من هذه لكن>>> للمعنى ومناسبته وقفه ...فهو يصفني بالعسل ومااروع العسل وايضا تكتنفه حنايا وعاء عميق الا وهو الزبديه التي لو نشرف منها الماء او اللبن جميعا لروينا منها إذن هو التشبيه البليغ وربما المجازي سموه ماشئتم ....

إذن لكل زمان ومكان قصائده وشعًراء يتأثرون ببيئتهم فيصفون محبوبتهم ويتغزلون بها أو يمدحون ويهجون ويستخدمون جميع اساليب الشعر بحسب زمانهم ومكانهم...... وبيئتهم هي من اهم المؤثرات ....
......
ونرا ذلك واضحا لو تتبعنا مسيرة وعصور الشعر من الشعر الجاهلي الى الاسلامي الى حقبة الشعر الحديث والمؤثرات الطارئه عليه والاندماج بعوامل كالحروب والاستشراق والاستغراب والتبادل الثقافي وغيرها من مآجٌد
...
الشعراء في عصرنا الحديث وبعض المعاصرين أمثال احمد شوقي وحافظ ابراهيم وغيرهم اثرت فيهم بيئتهم وحياتهم وكبار الشعراء وكانو من عشاق الفصحى لذلك احبهم مجتمعهم وتغنو بقصائدهم وتاثر بهم الكثير ونهجو نهجهم .....كأمثال نزار قباني وابراهيم ناجي وعبدالله الفيصل وغيرهم ممن لايحضرني الان,,,,,
لذلك فعلا نجد الذوق الفني في قصائدهم واساليب شعريه جزله ومسترسلها وتناسب الذوق العام وامتزاجها بين الفصحى والعامي ....
...
وهذه الخربشات بشكل عام مما بقي في الذاكره

اما بخصوص زمن الفضائيات فمما لاشك فيه ان لها تأثير كبير على الشعر والشعراء او اشباه الشعراء في انتقاء المفرادات ....

فخرج ألوف مؤلفه من الشعراء في الساحه الشعريه ووجدنا منهم العجب العجاب الشعر الهزلي الساخروغيرها ......ودخلنا مجال الطرب ووجدنا عند البعض الاسوء اغاني يشوبها الغزل الفاحش اوالغير عفيف مع المجون والرقص والعري
الغناء تلون بجميع مظاهر ومستجدات العصر حتى انه استُِحدث الان في عالمنا العربي الغناء بالطريقه الغربيه على انغام الجاز والروك والبوب وغيرها ......فعلا هنا نقول زمان يافن ووداعا يــ شعر أصيل


هذه وجهة نظري المتواضعه والتي تفتقر للكثير حوار رائع استفدت منه في تحليل شافي لااسباب التراجع الفني والذي التمسته في اراء من سبقوني ...


تحياتي تقبلو مروري والى الامام:smmmms:

شوق الجحادله
07 12 2007, 05:50 AM
ياعسل في زبديه

تحياتي للجميع

موضوع رائع سلمت يداكِ
بالرغم انه لايهم الكثيربسبب أو عدة اسباب و لااره ذلك المحور المهم الذي يشكل حجر عثره في الحياه لان الترويح على النفس جزئي وكلن وماتهوى نفسه ......

لكن من منظور ثقافه النصوص الادبيه نجد من ينتقده سواء سلبيا او ايجابيا

من وجهة نظري وبحكم بيئتي لاانكر على مسامعي هذه الجمله (ياعسل في زبديه) فإن خيل لي انا زوجي مثلا يغازلني بـــ ياعسل في زبديه سوف يرقص قلبي فرحا لكلماته الصافية المعنى ليس لسبب ما أو افتقارمسمعي لكلمات اشد وقعا في قلبي من هذه لكن>>> للمعنى ومناسبته وقفه ...فهو يصفني بالعسل ومااروع العسل وايضا تكتنفه حنايا وعاء عميق الا وهو الزبديه التي لو نشرف منها الماء او اللبن جميعا لروينا منها إذن هو التشبيه البليغ وربما المجازي سموه ماشئتم ....

إذن لكل زمان ومكان قصائده وشعًراء يتأثرون ببيئتهم فيصفون محبوبتهم ويتغزلون بها أو يمدحون ويهجون ويستخدمون جميع اساليب الشعر بحسب زمانهم ومكانهم...... وبيئتهم هي من اهم المؤثرات ....
......
ونرا ذلك واضحا لو تتبعنا مسيرة وعصور الشعر من الشعر الجاهلي الى الاسلامي الى حقبة الشعر الحديث والمؤثرات الطارئه عليه والاندماج بعوامل كالحروب والاستشراق والاستغراب والتبادل الثقافي وغيرها من مآجٌد
...
الشعراء في عصرنا الحديث وبعض المعاصرين أمثال احمد شوقي وحافظ ابراهيم وغيرهم اثرت فيهم بيئتهم وحياتهم وكبار الشعراء وكانو من عشاق الفصحى لذلك احبهم مجتمعهم وتغنو بقصائدهم وتاثر بهم الكثير ونهجو نهجهم .....كأمثال نزار قباني وابراهيم ناجي وعبدالله الفيصل وغيرهم ممن لايحضرني الان,,,,,
لذلك فعلا نجد الذوق الفني في قصائدهم واساليب شعريه جزله ومسترسلها وتناسب الذوق العام وامتزاجها بين الفصحى والعامي ....
...
وهذه الخربشات بشكل عام مما بقي في الذاكره

اما بخصوص زمن الفضائيات فمما لاشك فيه ان لها تأثير كبير على الشعر والشعراء او اشباه الشعراء في انتقاء المفرادات ....

فخرج ألوف مؤلفه من الشعراء في الساحه الشعريه ووجدنا منهم العجب العجاب الشعر الهزلي الساخروغيرها ......ودخلنا مجال الطرب ووجدنا عند البعض الاسوء اغاني يشوبها الغزل الفاحش اوالغير عفيف مع المجون والرقص والعري
الغناء تلون بجميع مظاهر ومستجدات العصر حتى انه استُِحدث الان في عالمنا العربي الغناء بالطريقه الغربيه على انغام الجاز والروك والبوب وغيرها ......فعلا هنا نقول زمان يافن ووداعا يــ شعر أصيل


هذه وجهة نظري المتواضعه والتي تفتقر للكثير حوار رائع استفدت منه في تحليل شافي لااسباب التراجع الفني والذي التمسته في اراء من سبقوني ...


تحياتي تقبلو مروري والى الامام:smmmms:


بنت حسان

أسعد تيني بمداخلاتك الجميلة وسأبدأ بالردعليك إن شاء الله بنقطة00 نقطة



1- 1-بالرغم انه لايهم الكثيربسبب أو عدة اسباب و لااره ذلك المحور المهم الذي يشكل حجر عثره في الحياه لان الترويح على النفس جزئي وكلن وماتهوى نفسه ......




كيف يكون اللفظ المحتشم والراقي لايهمنا ؟


إنتقاء الكلمة أبلغ تعبير عن الكلام

هذه الأغاني تدخل كل بيت ونسمعها جميعاً



2- من وجهة نظري وبحكم بيئتي لاانكر على مسامعي هذه الجمله (ياعسل في زبديه) فإن خيل لي انا زوجي مثلا يغازلني بـــ ياعسل في زبديه سوف يرقص قلبي فرحا لكلماته الصافية المعنى ليس لسبب ما أو افتقارمسمعي لكلمات اشد وقعا في قلبي من هذه لكن>>> للمعنى ومناسبته وقفه ...فهو يصفني بالعسل ومااروع العسل وايضا تكتنفه حنايا وعاء عميق الا وهو الزبديه التي لو نشرف منها الماء او اللبن جميعا لروينا منها إذن هو التشبيه البليغ وربما المجازي سموه ماشئتم ....




تذكري أنه يسمعها لك في حدود المنزل أي أنها فيما بينك وبينه (( ولنجعلها علي سبيل الدعابة بينكم ))


بينما هذه الكلمات نجدها مفروضة علينا 00أطفالنا يتناقلونها بينهم ويتمايلون عليها في الشوارع حتى أنهم

إبتدعوا مصطلحات لفظية عجيبة لانفهم معانيها



الشعراء في عصرنا الحديث وبعض المعاصرين أمثال احمد شوقي وحافظ ابراهيم وغيرهم اثرت فيهم بيئتهم وحياتهم وكبار الشعراء وكانو من عشاق الفصحى لذلك احبهم مجتمعهم وتغنو بقصائدهم وتاثر بهم الكثير ونهجو نهجهم .....كأمثال نزار قباني وابراهيم ناجي وعبدالله الفيصل وغيرهم ممن لايحضرني الان,,,,,
لذلك فعلا نجد الذوق الفني في قصائدهم واساليب شعريه جزله ومسترسلها وتناسب الذوق العام وامتزاجها بين الفصحى والعامي



وإلى الآن لازلنا نتغنى بها


الفصحى هي أللغة الأم 00تحتوي على أبلغ ألكلمات بأرقى وأجمل الألفاظ 00علمتنا كيف أن للحوار آداب
علمتنا أن ننتقي ألفاظنا عند الشروع في الكتابة وألكلام

أحمد شوقي وإبراهيم ناجي وحافظ إبراهيم حفظنا شعرهم ومن ثم كلماتهم المغناة لأن أسلوبهم في الكتابة كان يحتوي بين جنباته الرقي والكبرياء والشموخ لذلك أحببناهم


اما بخصوص زمن الفضائيات فمما لاشك فيه ان لها تأثير كبير على الشعر والشعراء او اشباه الشعراء في انتقاء المفرادات



أوافقك الرأي




فخرج ألوف مؤلفه من الشعراء في الساحه الشعريه ووجدنا منهم العجب العجاب الشعر الهزلي الساخروغيرها ......ودخلنا مجال الطرب ووجدنا عند البعض الاسوء اغاني يشوبها الغزل الفاحش اوالغير عفيف مع المجون والرقص والعري
الغناء تلون بجميع مظاهر ومستجدات العصر حتى انه استُِحدث الان في عالمنا العربي الغناء بالطريقه الغربيه على انغام الجاز والروك والبوب وغيرها ......فعلا هنا نقول زمان يافن ووداعا يــ شعر أصيل

وللأسف كان لنا دور كبير في إنتشار مثل هؤلاء




ولذلك أريد أن أشدد على نقطة مهمة 00

سؤال يطرح نفسه

ماهو دورنا كآباء وأمهات لمحاربة مثل هذه الفضائيات ؟



أعتقد لو أنني تحدثت مع أبنائي عن مثل هذه الفضائيات ألتي تبث لنا هذه الأغاني الهابطة وفتحت معهم حوار وتركت لهم حرية التعبير عن رأيهم فيه عن سلبياتها وإيجابياتها ولماذا يفضلونها عن الطرب الأصيل من الممكن أن أقرب لهم ولو من بعيد أهمية أن نبتعد عن مثل هذه الأغاني لأنها تفسد الذوق العام والمناخ الصحي كي تعيش الكلمة الراقية لتأخذ مكانها في الصدارة



هذه وجهة نظري المتواضعه والتي تفتقر للكثير حوار رائع استفدت منه في تحليل شافي لااسباب التراجع الفني والذي التمسته في اراء من سبقوني ...


مشكورة حبيبتي

كفيتي ووفيتي

تقبلي تحياتي

بنت حسان
07 12 2007, 11:16 PM
تحياتي

وانا اسعد ايضا بتعقيبك الممتاز فهذا هو المطلوب ...واعذريني على العوده

وانا اعني مااقوله من جوانب >>>

مقتبس /
كيف يكون اللفظ المحتشم والراقي لايهمنا ؟
إنتقاء الكلمة أبلغ تعبير عن الكلام
هذه الأغاني تدخل كل بيت ونسمعها جميعاً

فعلا هناك ألفاظ غير لائقه وليست بذلك الرقي المنشود -وبحسب البيئه وعقلية الافراد نستطيع تقبلها او انكارها أو تطنيشها بسبب الاهتمام >>بالاولويات ثم الالولويات ثم الاشباع النفسي ثم الاولويات .....

الشعر الغنائي اختلف في انتقاء المفرده او بالاحرىالكلمه و التتغير من ناحيه الموضوعات وفي
الشكل والمضمون_ وذلك بسبب المستوى الذي وصل اليه الشعر وفنونه ......هناك اساسيات لمواكبة نهج الفن العربي الاصيل .......

لمن ؟ لكل انسان وجد في نفسه موهبه الشعر ونظم الابيات واراد السطوع في سماء المجتمع سواء كان عفويا او قصدا منه .

كيف؟ بمعرفة اصول وقواعد الشعر العربي المعاصر و مدارسه الشعريه وروادها .
ومعرفة الفروق الفردية بين رواد تلك المدارس من حيث ثقافتهم واستعدادهم ومدى حظهم من التجديد....
ومعرفة ملامح الشعر في أزمنتهم التي تساهم في تثقيف المبتدئين وتجديد القديم مواكبة للعصر ...

أنقسمت مدارس الشعر العربي الحديث إلى ثلاثة اقسام ومن ابرز تلك المدارس والتي ينصب اهتمام اغلب الشعراء عليها بإستثناء البعض ...... واخترت مدرسة الشعر الجديد :
وهي طريقة من التعبير عن نفسية الانسان المعاصر , وقضاياه , ونزوعاته , وطموحه , وآماله , وقد ظهرت لعوامل متعدده منها الرد على المدرسة الابتداعية " الرومانسية" الممعنه في الهروب من الواقع الى الطبيعة والى عوالم مثالية.>>>>ومن ملامحها :
1 – الانسان فيها جوهر التجربه , والانسان بمعاناته وحياته اليوميه وقضاياه النفسية والاجتماعية والسياسية.
2 – الجنوح الى الاسطوره , والرمز , والتراث الشعبي , والاشارات التاريخية.
3 – تأثره بروافد مسيحية وصوفية ووثنيه وابتداعية " رومانسية "
4 – تعرية الزيف الاجتماعي والثورة على التخلف.
5 – الوحدة العضوية مكتملة , فالقصيدة بناء شعوري متكامل يبدأ من نقطه بعينها ثم يأخذ بالنمو العضوي حتى يكتمل.6 - قد يسير على وتيرة واحدة في الوزن والقافية , او على نظام المقطوعات وشعر التفعيلة , او قد لايسير على أي نمط محدد.
7 - ينقسم لقسمين :
أ – شعر واضح : يتحدث فيه الشاعر ببساطه وعفوية ولغة تقترب من لغة التخاطب اليومي.
ب – شعر سريالي"غير واضح " : ويتميز بالغموض , والاغراق بالابهام والرمز والاسطوره
ويستعصي الكثير منه على التحليل والتقويم والنقد بمقاييسنا المألوفه.

المصدر>>>:من كتاب الادب والنصوص تأليف : د. ابراهيم عبدالرحمن محمد – ابراهيم عابدين – ابو العينين محمد ابو العينين – محمد علي حسين.
يتبع>>

بنت حسان
07 12 2007, 11:20 PM
إذن الالفاظ واللهجات والعفويه والجنوح إلى الشعر الوجداني الذي تطغى فيه شخصيه الشاعر
ويعبر فيه عن مكنون النفس بمعناها الانساني العام لها دور اساسي في انتقاء المفرادات ....

لذلك لايجد متذوقها الهبوط المقدح او اللفظ الغير محتشم اذا كانت ببساطه او عفويه وقربها من طرق تخاطبنا اليومي اللائق .....

ومن جهة اخرى //تفاوت الكبار شعراء وفطاحل الشعر في نظم ابياتهم بين اللغه العربيه الفصحى والعاميه
والفلكور الشعبي أمثال :بليغ حمدي مع الثنائي محمد رشدي وعبد الرحمن الأبنودي
والاغاني المشهوره لعمالقة الفن كأم كلثوم وعبدالحليم حافظ ورواعهم بالرغم من طغيان اللهجه المصريه عليها


ولكن كما ذكرت سابقا >>الفضائيات والتطور السريع للاغنيه العربيه وامتزاج الافراد بالثقافات الاخرى ساهم في بزوخ فن مختلف له عيوبه وله منتقدين .....وايضا لاننسى الهدف من الاغاني الان ولماذا الاتجاه لهذا النوع من الاغاني الخفيفه التي تتطغى عليها الموسيقى وتضيع معاني الكلمات بين تعدد الالات اي بمعنى عام (اغنيه ترقص وتهز الوسط ورقصنا ياقدع )
______________
وبالنسبه لسؤالك >>>ماهو دورنا كآباء وأمهات لمحاربة مثل هذه الفضائيات ؟
فيكون جوابي /التنشئه والتربيه والمتابعه الدائمه من جميع نواحي الحياه والتمسك باللغه العربيه الفصحى واللغه العاميه التي ولدنا عليها والبعد عن التأثر بالغرب او اللهجات الاعجميه من حيث تعلم لغاتهم وصب الاهتمام لتعلمها وحدها ...
بالاظافه :تقديم البديل لهم عن مشاهده القنوات الهابطه وخاصة في مراحل النمو التي نسميها بالمراهقه ...
ايضا حذف اي قناه نجد عليها ملاحظات واسعه -مع فتح باب الحوار معهم واعطاءهم فرصة التعبير بحريه وسوف نجد الردود المبهره في حالة تطبيق برمجه عقليه وفكريه بطريقة صحيحه قبل ان تنال الفضائيات منا ..لهم

انا الان احاول التمسك باللهجه العاميه التي تميل مفرداتها الى العربيه الفصحى بقدر المستطاع واتابع جميع الكلمات الاصيله في بيئتنا بيئة المملكه العربيه السعوديه حتى لاانسلخ كليا عن المجتمع الذي اعيشه ولكي اتعامل مع لفظ المفرده الصحيه لمصلحتي ولمصلحة ابناء المستقبل إن شاء الله وذلك بسبب طغيان اللهجه الحجازيه البحته على لساني والتي بالطبع لها اثرها سواء في القراءه او الكتابه اوالتحدث المسموع ...ويالتالي نقيس على ذلك
اللهجات الاخرى التي تؤثر في انتقاء مفرادات الشعر ومن ثم دخولها ساحة الغناء ...

تحياتي لك اعذورني على الاطاله والى الامام

شوق الجحادله
08 12 2007, 02:51 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


تشرفني بنت حسان عودتك مجدداً مع شكري لك

نبدأ

فعلا هناك ألفاظ غير لائقه وليست بذلك الرقي المنشود -وبحسب البيئه وعقلية الافراد نستطيع تقبلها او انكارها أو تطنيشها بسبب الاهتمام >>بالاولويات ثم الالولويات ثم الاشباع النفسي ثم الاولويات .....

حلوكلامك وأتفق معك في هذه النقطة


الشعر الغنائي اختلف في انتقاء المفرده او بالاحرىالكلمه و التتغير من ناحيه الموضوعات وفي
الشكل والمضمون_ وذلك بسبب المستوى الذي وصل اليه الشعر وفنونه ......هناك اساسيات لمواكبة نهج الفن العربي الاصيل .......

وهذا ما نسميه مصائب قوم عند قوم فوائد .....


لمن ؟
لكل انسان وجد في نفسه موهبه الشعر ونظم الابيات واراد السطوع في سماء المجتمع سواء كان عفويا او قصدا منه .

من حق كل إنسان التعبير ولكن بإنتقاء الألفاظ السليمة والمحترمة

موزي اللي يغني زي ماقالت أختنا الماس

(( بحبك ياحمار ))

هنا يجب أن تكون لنا وقفة


كيف؟
بمعرفة اصول وقواعد الشعر العربي المعاصر و مدارسه الشعريه وروادها .
ومعرفة الفروق الفردية بين رواد تلك المدارس من حيث ثقافتهم واستعدادهم ومدى حظهم من التجديد....
ومعرفة ملامح الشعر في أزمنتهم التي تساهم في تثقيف المبتدئين وتجديد القديم مواكبة للعصر ...



هل تعتقدين أن مثل هذه الكلمات البذيئة

تواكب العصر ؟؟

أنقسمت مدارس الشعر العربي الحديث إلى ثلاثة اقسام ومن ابرز تلك المدارس والتي ينصب اهتمام اغلب الشعراء عليها بإستثناء البعض ......
واخترت مدرسة الشعر الجديد :
وهي طريقة من التعبير عن نفسية الانسان المعاصر , وقضاياه , ونزوعاته , وطموحه , وآماله , وقد ظهرت لعوامل متعدده منها الرد على المدرسة الابتداعية " الرومانسية" الممعنه في الهروب من الواقع الى الطبيعة والى عوالم مثالية.>>>>ومن ملامحها :
1 – الانسان فيها جوهر التجربه , والانسان بمعاناته وحياته اليوميه وقضاياه النفسية والاجتماعية والسياسية.


2 – الجنوح الى الاسطوره , والرمز , والتراث الشعبي , والاشارات التاريخية.
3 – تأثره بروافد مسيحية وصوفية ووثنيه وابتداعية " رومانسية "
4 – تعرية الزيف الاجتماعي والثورة على التخلف.
5 – الوحدة العضوية مكتملة , فالقصيدة بناء شعوري متكامل يبدأ من نقطه بعينها ثم يأخذ بالنمو العضوي حتى يكتمل.
6 - قد يسير على وتيرة واحدة في الوزن والقافية , او على نظام المقطوعات وشعر التفعيلة , او قد لايسير على أي نمط محدد.

7 - ينقسم لقسمين :
أ – شعر واضح : يتحدث فيه الشاعر ببساطه وعفوية ولغة تقترب من لغة التخاطب اليومي.
ب – شعر سريالي"غير واضح " : ويتميز بالغموض , والاغراق بالابهام والرمز والاسطوره
ويستعصي الكثير منه على التحليل والتقويم والنقد بمقاييسنا المألوفه.

المصدر>>>:من كتاب الادب والنصوص تأليف : د. ابراهيم عبدالرحمن محمد – ابراهيم عابدين – ابو العينين محمد ابو العينين – محمد علي حسين.




طبعاً أقدر لك هذه الإضافة فهي مرجع مهم بالنسبة لي لأستفيد منه


يتبع>>
إذن الالفاظ واللهجات والعفويه والجنوح إلى الشعر الوجداني الذي تطغى فيه شخصيه الشاعر
ويعبر فيه عن مكنون النفس بمعناها الانساني العام لها دور اساسي في انتقاء المفرادات ....

لذلك لايجد متذوقها الهبوط المقدح او اللفظ الغير محتشم اذا كانت ببساطه او عفويه وقربها من طرق تخاطبنا اليومي اللائق

وهذه من أكبر سلبيات العولمة الحديثة للأسف كالعادة نهتم بالقشور ونترك الأساسيات

وتراثناوالحمدلله وافر بالقيم والنبل والكرامة



ومن جهة اخرى //تفاوت الكبار شعراء وفطاحل الشعر في نظم ابياتهم بين اللغه العربيه الفصحى والعاميه
والفلكور الشعبي أمثال :بليغ حمدي مع الثنائي محمد رشدي وعبد الرحمن الأبنودي
والاغاني المشهوره لعمالقة الفن كأم كلثوم وعبدالحليم حافظ ورواعهم بالرغم من طغيان اللهجه المصريه عليها



الفلكلور الشعبي كان يتحدث عن معاناة العامل والفلاح والنجار وأصبح الآن كل من هب ودب يطلق عليه فنان شعبي أو بمعنى أصح عن هموم الإنسان البسيط


ولكن كما ذكرت سابقا >>الفضائيات والتطور السريع للاغنيه العربيه وامتزاج الافراد بالثقافات الاخرى ساهم في بزوخ فن مختلف له عيوبه وله منتقدين .....وايضا لاننسى الهدف من الاغاني الان ولماذا الاتجاه لهذا النوع من الاغاني الخفيفه التي تتطغى عليها الموسيقى وتضيع معاني الكلمات بين تعدد الالات اي بمعنى عام
(اغنيه ترقص وتهز الوسط ورقصنا ياقدع )

وهذا عائد بالدرجة الأولى

لإنحدار الذوق العام في كل شيء وذلك بفضل الفضائيات التي يجب ان تنقل صوره عن مجتمعنا العربي والاسلامي بطريقة مشرفة
ولكن للاسف فأن مثل هذه المحطات اشاعت الرذيلة والفساد الاخلاقي والقيم وكله تحت عنوان
((مش عاجبك لا تتفرج على قناتي)) ....
كمن يضع السم في الطعام ويقول للجائع كل على مسؤوليتك .... دون ان يقول له ان الطعام مسموم


وبالنسبه لسؤالك >>>ماهو دورنا كآباء وأمهات لمحاربة مثل هذه الفضائيات ؟

فيكون جوابي /التنشئه والتربيه والمتابعه الدائمه من جميع نواحي الحياه والتمسك باللغه العربيه الفصحى واللغه العاميه التي ولدنا عليها والبعد عن التأثر بالغرب او اللهجات الاعجميه من حيث تعلم لغاتهم وصب الاهتمام لتعلمها وحدها ...
بالاظافه :تقديم البديل لهم عن مشاهده القنوات الهابطه وخاصة في مراحل النمو التي نسميها بالمراهقه ...
ايضا حذف اي قناه نجد عليها ملاحظات واسعه -مع فتح باب الحوار معهم واعطاءهم فرصة التعبير بحريه وسوف نجد الردود المبهره في حالة تطبيق برمجه عقليه وفكريه بطريقة صحيحه قبل ان تنال الفضائيات منا ..لهم



وهذا هو مربط الفرس (( كلكم راعٍ وكلكم مسؤول عن رعيته ))
هذا هو مايجب علينا تجاه فلذات أكبادنا



انا الان احاول التمسك باللهجه العاميه التي تميل مفرداتها الى العربيه الفصحى بقدر المستطاع واتابع جميع الكلمات الاصيله في بيئتنا بيئة المملكه العربيه السعوديه حتى لاانسلخ كليا عن المجتمع الذي اعيشه ولكي اتعامل مع لفظ المفرده الصحيه لمصلحتي ولمصلحة ابناء المستقبل إن شاء الله وذلك بسبب طغيان اللهجه الحجازيه البحته على لساني والتي بالطبع لها اثرها سواء في القراءه او الكتابه اوالتحدث المسموع ...ويالتالي نقيس على ذلك
اللهجات الاخرى التي تؤثر في انتقاء مفرادات الشعر ومن ثم دخولها ساحة الغناء ...

تحياتي لك اعذورني على الاطاله والى الامام




مشكوره أختي بنت حسان




بالمختصر المفيد

لقد قاموا ، تحت دعاوي الحداثة وما بعدها ، بعملية فصل جذرية للشعر العربي المعاصرعن جذوره التاريخية والحضارية والجمالية ، بالاغراق في التجريب والتعقيد .. والتجريد ، واعتماد الرؤى الجمالية الغربية كما هي بدون جهد يذكر لتعريبها ، أو ربطها بالخصوصية القومية والجمالية للشعر العربي


هذا هو آخر ماوصلت إليه


تقبلوا تحياتي

jahdali
08 12 2007, 11:30 AM
شوق الجحادله - بنت حسان

نقاش رائع لهذا الموضوع

أسمحوا لي بهذه المداخلة

التجديد في الشعر أمر مطلوب

ولو استعرضنا قصائد الشعراء من العصر الجاهلي إلى الآن، لوجدنا تطور في المفردة وأسلوب النظم وغير ذلك.

وهنا لابد أن نقف على حقيقة واضحة بأن كل قصيدة وإن كانت مكتملة الوزن والمعنى والقافية لا نطلق عليها شعراً.

فهناك فرق بين القصيد وبين الشعر، فالشعر يكون من أهم خصائصه التجلى.

ولو أردنا أن نستعرض هذا القول بمثال بسيط نقول لو نظرنا إلى كفار قريش لوجدنا أنهم عند سماعهم للقرآن الكريم في بادي الأمر قالوا عنه شعر، وقالوا عن الرسول صلى الله عليه وسلم شاعر، بالرغم أن القرآن الكريم أبعد ما يكون عن الشعر. فهو كلام رب العالمين ومعجزة الرسول صلى الله عليه وسلم لقوم عرف عنهم البلاغة فتحداهم الله سبحانه وتعالى بأن يأتوا بآية واحدة.

فكفار قريش احتاروا في وصف القرآن الكريم، لأنهم وجدوا القرآن يمس شغاف القلوب ويدمع العيون.

وحينما قال أبو تمام بيته الشهير:


لا تسقنى ماء الملام فإنني = صب قد استعذبت ماء بكائى

أرسل إليه أحدهم زجاجة يطلب منه فيها شيئا من ماء الملام فقال أبو تمام حتى تعطيني ريشة من جناح الذل. وعقب الأستاذ أحمد أحمد بدوي في كتاب: ( من بلاغة القرآن) على ذلك بقوله: ( ليس هناك صلة مابين الماء والملام تجيز هذه الإضافة ولا سيما أن إيحاء الكلمات في الجملة لاتساعد ابا تمام على إيصال تجربته الى قارئه فليس في سقى الماء ما يثير ألما ولو أنه قال لا تجرعنى غصص الملام لاستطاع بذلك أن يصور لنا شعوره تصويرا ادق وأوفى لما هاتان اللفظتان في نفس من المشقة والالم).

من خلال هذه الرؤية نعرف بأن الأغاني الأصيلة كانت قصائدها قمة في التجلى. بعكس الأغاني الهابطة فنياً

...

رنيم
25 12 2007, 02:22 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


العزيزة شوق..



موضوع حلو وعجبني التفاعل ورد الاخ محمد في البداية كان أكثر من رائع


ولكن قد يختلف رائي قليلا فأنا أجد أن (( يا عسل في زبدية )) أفضل مئة مرة مما وصلت اليه الاغاني الهابطة حاليا على الساحة

فاذا تركنا ( الفيديو كليب ) على جنب

نجد الكلمات الهابطة والمنحطة , والتي دهشت أو بالاحرى صعقت لدى سماعها

كنت أود ذكر بعضا منها ولكن عذرا فلقد ترفعت أناملي عن كتابة السخافات



لذا فانا أجد يا عسل في زبدية أهون بكثييييييييييير وعلى رأي الاخ محمد البيئة لها دور كبير في اعطاء الشعر صبغة معينة




تقبلي ردي مع شكري

وعذرا للتأخير

رنــيم http://www.jahdali.org//up/19853846620071225.gif

شوق الجحادله
25 12 2007, 12:41 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


العزيزة شوق..



موضوع حلو وعجبني التفاعل ورد الاخ محمد في البداية كان أكثر من رائع


ولكن قد يختلف رائي قليلا فأنا أجد أن (( يا عسل في زبدية )) أفضل مئة مرة مما وصلت اليه الاغاني الهابطة حاليا على الساحة

فاذا تركنا ( الفيديو كليب ) على جنب

نجد الكلمات الهابطة والمنحطة , والتي دهشت أو بالاحرى صعقت لدى سماعها

كنت أود ذكر بعضا منها ولكن عذرا فلقد ترفعت أناملي عن كتابة السخافات



لذا فانا أجد يا عسل في زبدية أهون بكثييييييييييير وعلى رأي الاخ محمد البيئة لها دور كبير في اعطاء الشعر صبغة معينة




تقبلي ردي مع شكري

وعذرا للتأخير

رنــيم http://www.jahdali.org//up/19853846620071225.gif





هلا رنيم



الحقيقة ياعسل في زبدية عينة لأغنية من أغاني هاليومين

والحقيقة هي كانت لمجرد لفت الأنظار لنتدارك الأمر
وللأسف إكتشفت أخيراً أن بعض السميعة

حاااااااوزه كدا

تشرفت بمرورك