شوق الجحادله
25 08 2007, 03:42 PM
, قال تعالى: ( ونقلّبهم ذات اليمين وذات الشمال)size=6]
في الجسم البشريّ آية دالّّة على عظمة الله سبحانه وتعالى, سمّاها بعض العلماء( أجراس الانذار المبكّر في الجسم البشريّ), وبعض الدّول المتقدمة- في مقياس العصر- تبتدع ما يسمّى أجهزة الانذار المبكّر, وهذا الجسم الذي خلقه الله في أحسن تقويم زوّده بهذه الأجهزة متوضّعة في الجلد, فالجلد هو سطح يغطّي شبكة هائلة من الأعصاب تحت سطح الجلد شيء رائع, هذه الأعصاب تنتهي بجسيمات خاصّة, يختصّ كل منها بنقل حسّ معيّن, هناك جسيمات تنقل الحرّ والبرد, فأن تغسل يديك, وأن تضع الماء على وجهك فهذا شيء مقبول في الشتاء, أما أن تضع الماء على ظهرك فهذا لا يحتمله معظم الناس, لأنّ عدد الأعصاب التي وزّعت على ظهر الانسان يفوق عددها عدد الأعصاب التي في اليد والوجه, وهناك حكمة بالغة, فالأعضاء التي يجب أن تغسلها كل يوم خمس مرات جعلت أعصاب الاحساس بالبرودة فيها ضعيفة, ولكنّ الأماكن التي اذا صببت عليها الماء تضرّرت جعلت أعصاب الاحساس بالبرودة فيها كثيرة, وهناك جسيمات تتحسّس بالضغط, واللمس, وحول الضغط موضوع طويل, كيف أنّ الانسان يتقلّب في الليلة الواحدة ما يزيد على أربعين مرّة لأنّ الجسم اذا ضغط على جهة معيّنة ضاقت الشرايين, فضعفت التروية, لذلك هذه الجسيمات تنقل الاحساس بالضغط على المخّ, وأنت نائم, والمخّ يصدر أمرا بالحركة, وهذا ورد في القرآن الكريم, وهو من اعجازه العلميّل) الكهف: 18.
ولو أنّ التقليب كان على اليمين فقط لوقع الانسان من السرير, فحكمة الله عز وجل اقتضت أن يكون هذا التقليب ذات اليمين, وذات الشمال, هذا هو الاحساس بالضغط, وهناك الاحساس بالألم, يقول العلماء: " انّ هناك من ثلاثة الى خمسة ملايين نهاية عصبية تختصّ بالألم! وأمّا للحرّ والبرد فهناك نهايات عصبيّة تزيد على مئتي ألف, وأمّا للاحساس بالضغط فهناك ما يزيد على خمسمئة ألف, أي نصف مليون!!".
هذه المعلومات الدقيقة من حرّ وبرد, وألم, وضغط, ولمس, ينقلها ستة وسبعون عصبا مركزيّا الى المخّ, وأنت نائم لا تدري! اذا لامست يدك شيئا حارّا فانّ استجابة اليد عن طريق سحب اليد تقلّ عن واحد من مئة من الثانية, الشيء الخطرلا يستدعي أن يصل الاحساس الى المخّ, ولكن يكفي أن يصل الى النخاع الشّوكيّ, الذي يصدر أمرا بسجب اليد في أقلّ من واحد في المئة من الثانية, وأنت غير منتبه, لو أنّ يدك لامست شيئا حارّا, وأنت غير منتبه تسحبها في استجابة مثاليّة.
انّ الاحساس بالتوازن- وهذا من وظائف بعض الأعصاب- يحقّقه خمسون مفصلا, ومئتا عظم, ومئتا عضلة, كلّها تسهم في أن تبقى واقفا على قدميك دون اختلال في التوازن.
ما زلت أذكر هذه الآية: سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبيّن لهم أنّه الحقّ أولم يكف بربّك أنّه على كل شيء شهيد) الصف: 53.وفي أنفسنا آيات لا تنتهي, لو أنّ الانسان صرف عمره كلّه في التدقيق في أجهزته, وأعضائه, وعضلاته, وأعصابه لا نقضى العمر, ولم تنقض هذه الآيات الدّالة على عظمة الله تعالى
وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد .
فسبــــــــــــــــــحان الله ما اعظمك تبارك الله ربنا وتعالي[/size]
في الجسم البشريّ آية دالّّة على عظمة الله سبحانه وتعالى, سمّاها بعض العلماء( أجراس الانذار المبكّر في الجسم البشريّ), وبعض الدّول المتقدمة- في مقياس العصر- تبتدع ما يسمّى أجهزة الانذار المبكّر, وهذا الجسم الذي خلقه الله في أحسن تقويم زوّده بهذه الأجهزة متوضّعة في الجلد, فالجلد هو سطح يغطّي شبكة هائلة من الأعصاب تحت سطح الجلد شيء رائع, هذه الأعصاب تنتهي بجسيمات خاصّة, يختصّ كل منها بنقل حسّ معيّن, هناك جسيمات تنقل الحرّ والبرد, فأن تغسل يديك, وأن تضع الماء على وجهك فهذا شيء مقبول في الشتاء, أما أن تضع الماء على ظهرك فهذا لا يحتمله معظم الناس, لأنّ عدد الأعصاب التي وزّعت على ظهر الانسان يفوق عددها عدد الأعصاب التي في اليد والوجه, وهناك حكمة بالغة, فالأعضاء التي يجب أن تغسلها كل يوم خمس مرات جعلت أعصاب الاحساس بالبرودة فيها ضعيفة, ولكنّ الأماكن التي اذا صببت عليها الماء تضرّرت جعلت أعصاب الاحساس بالبرودة فيها كثيرة, وهناك جسيمات تتحسّس بالضغط, واللمس, وحول الضغط موضوع طويل, كيف أنّ الانسان يتقلّب في الليلة الواحدة ما يزيد على أربعين مرّة لأنّ الجسم اذا ضغط على جهة معيّنة ضاقت الشرايين, فضعفت التروية, لذلك هذه الجسيمات تنقل الاحساس بالضغط على المخّ, وأنت نائم, والمخّ يصدر أمرا بالحركة, وهذا ورد في القرآن الكريم, وهو من اعجازه العلميّل) الكهف: 18.
ولو أنّ التقليب كان على اليمين فقط لوقع الانسان من السرير, فحكمة الله عز وجل اقتضت أن يكون هذا التقليب ذات اليمين, وذات الشمال, هذا هو الاحساس بالضغط, وهناك الاحساس بالألم, يقول العلماء: " انّ هناك من ثلاثة الى خمسة ملايين نهاية عصبية تختصّ بالألم! وأمّا للحرّ والبرد فهناك نهايات عصبيّة تزيد على مئتي ألف, وأمّا للاحساس بالضغط فهناك ما يزيد على خمسمئة ألف, أي نصف مليون!!".
هذه المعلومات الدقيقة من حرّ وبرد, وألم, وضغط, ولمس, ينقلها ستة وسبعون عصبا مركزيّا الى المخّ, وأنت نائم لا تدري! اذا لامست يدك شيئا حارّا فانّ استجابة اليد عن طريق سحب اليد تقلّ عن واحد من مئة من الثانية, الشيء الخطرلا يستدعي أن يصل الاحساس الى المخّ, ولكن يكفي أن يصل الى النخاع الشّوكيّ, الذي يصدر أمرا بسجب اليد في أقلّ من واحد في المئة من الثانية, وأنت غير منتبه, لو أنّ يدك لامست شيئا حارّا, وأنت غير منتبه تسحبها في استجابة مثاليّة.
انّ الاحساس بالتوازن- وهذا من وظائف بعض الأعصاب- يحقّقه خمسون مفصلا, ومئتا عظم, ومئتا عضلة, كلّها تسهم في أن تبقى واقفا على قدميك دون اختلال في التوازن.
ما زلت أذكر هذه الآية: سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبيّن لهم أنّه الحقّ أولم يكف بربّك أنّه على كل شيء شهيد) الصف: 53.وفي أنفسنا آيات لا تنتهي, لو أنّ الانسان صرف عمره كلّه في التدقيق في أجهزته, وأعضائه, وعضلاته, وأعصابه لا نقضى العمر, ولم تنقض هذه الآيات الدّالة على عظمة الله تعالى
وفي كل شيء له آية تدل على أنه واحد .
فسبــــــــــــــــــحان الله ما اعظمك تبارك الله ربنا وتعالي[/size]