المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : رحلة الحاج المصري إلى الديار المقدسة - بقلم الباحث الشريف محمد بن حسين الحارثي


jahdali
12 04 2007, 11:18 PM
رحلة الحاج المصري إلى الديار المقدسة (1)

قال الله تعـالى: {وأذن في النــاس بالحج يأتوك رجالاً وعلى كل ضامر يأتين من كل فج عميق ليشهدوا منافع لهم ويذكروا اسم الله في أيام معدودات على ما رزقهم من بهيمة الأنعام فكلوا منها وأطعموا البائس الفقير}(2).

تنطلق رحلة الحاج المصري إلى الحجاز من الفسطاط ثم القاهرة فيما بعد (3) ، ويتجمع الحجاج في بركة الحاج أو "الجب" "جب عميرة" وتقع إلى الشمال الشرقي من القاهرة، ثم تليها محطة البويب وهي مضيق بين جبلين صغيرين به تل رملي مستطيل، وتقدر المسافة بينها وبين بركة الحاج بـ15كم أو ثلاث ساعات، ويصل الحاج إلى عجرود وهي إلى الغرب من السويس على مسافة 20 كم تقريباً، وتتبع عجرود السويس حالياً (4) مع العلم أن مسير الحاج المتجه إلى سيناء لا يمر بمدينة السويس، متخذا ممراً بشمالها يدعى بـجسر السويس ومنه يُعبر إلى سيناء، ومن جسر السويس إلى نخل، وتنطلق المسيرة المباركة بعد الجسر بمصب وادي الحاج مروراً بالنواطير الثلاثة وهي عبارة عن ثلاثة أعمدة من الحجارة بين كل منها مسافة ساعة ونصف، ويتواصل المسير حتى يصل إلى مفرق وادي الحاج، وبعد المفرق يطلق على الوادي وادي الحيطان لإحاطة الجبال به ومنه صعوداً إلى شرفة الحاج بقدر ساعة ونصف من المفرق السابق ومن ثم هبوطاً إلى سهل التيه، ويتواصل المسير من مفرق الحيطان إلى وادي السحيمي بعد مروره بوادي الأغيدة، ثم يلتقي بوادي النتيلة ووادي أبو جذل حتى الوصول إلى نخل وهي من أهم محطات الحاج المصري عبر شبه جزيرة سيناء والتي تبعد عن القاهرة بمسافة 274كم، ومن نخل إلى العقبة 117كم، ويسير منها الحاج إلى العقبة على مراحل، ويواصل الحاج طريقه نحو الشرق بميل قليل نحو الجنوب الشرقي حتى يصل إلى وادي رحية "المشاش"، حتى يمر بجنوب جبال الحمراء الواقعة في جنوب شرقي سيناء، وشمال نقب العقبة، وهذا النقب يعد أصعب مراحل طريق الحاج المصري، ويطلق عليها رأس النقب وله عدة قمم ومرتفعات مثل جبل الشنانة وجبل أبو جدة وجبل الردادي، وقد جهد الحكام في هذه العقبات حفراً ونقباً ليسهل طريق الحاج، ويدل على صعوبته ووعورته أنه متعرج شديد الانحدار فرأس الطريق عند المفرق بالقرب من نهاية العقبة يرتفع بما يقدر بنحو620م عن نقطة المرشش ونقب العقبة يبعد عن مدينة العقبة بنحو 22 كم.

ويتواصل السير صعوداً من نخل الجبل مع وادي المحسرات، حتى وادي المصري منه إلى قنطرة ومنها إلى منطقة مقعد الباشا، ثم إلى منطقة رجم الدرك، حتى وادي القريقرة حتى جبل المسان ومنه إلى المفرق، وبذلك تم عبور نقب العقبة، فيستخدم الحاج طريق شاطئ العقبة ماراً ببلدة "المرشرش" أم الرشراش على رأس الخليج قاطعاً وادي عربه حتى يصل إلى مدينة "أيلة" "العقبة" ثم يتواصل المسير ساحلاً حتى بلدة حقل الواقعة على الشاطئ الشرقي لخليج العقبة، وتقع هذه البلدة في وادي المبرك، ومن حقل نحو الشرق بقليل وصولاً إلى جبل جنوب حقل هو ظهر الحمار، ويستمر الطريق في وادي أم جرفين ماراً بين عدة جبال حتى يصل إلى بئر مجيفل، ومنه إلى الشرف أو شرفة وهي مرتفعات جبلية جنوب شرقي حقل وتبعد عنها 45 كم، ويقدر ارتفاعها بنحو 1763م ومن هذه المنطقة الوعرة يسير الطريق من مجرى وادي عفال (مغائر شعيب مدين ـ البدع) ويقدر طوله 190كم نزولاً من الشرف (5).

وقد كان للحاج المصري في الفترة الإسلامية المبكرة بعد خروجهم من مَدْين طريقين: أحدهما داخلي والآخر بمحاذاة الساحل، فأما الطريق الذي يبتعد عن الساحل فيتوجه جنوباً بشرق ماراً على شغب، ثم بدا مروراً بعدد من المنازل حتى يتمكن من الوصول إلى وادي القُرَى ملتقياً بذلك في السقيا (الخشيـبة) بطريق الحاج الشامي ليسيرا إلى المدينة المنورة ، وقد كان هذا الطريق الأكثر استخداماً خلال القرنين الهجريين الأول والثاني، ومن القرن الثالث كثُر استخدام الطريق الساحلي، حتى أهمل نهائياً الطريق الداخلي(6).

ويتواصل الطريق الساحلي بعد مدين إلى عينونا ماراً بطريق شرمة وتريم والنبك (المويلح) ووادي الغال (وادي القسطل) وضباء، والأزلم، وبركة عنتر، والوجــه، وبين النهدي. ووادي العرجا، وبركة أكرى وبئر القروي، والحوراء (7) وينبع البحر (8)، إلى المدينة ، ويسمى الطريق المنطلق من الحوار إلى ينبع الفرع الساحلي ويمر ببئر قنير ويواصل سيره نحو الجنوب ويمر بوادي خماس ثم جبل البوانة ثم يمر بوادي نبط قرب مصبه في البحر الأحمر، ويمر بجبل جربول شمال شرم الخور، ويتجه شرقاً ماراً بوادي كمال، وفي شمال شرم ينبع يميل نحو الجنوب الشرقي ليصل ينبع البحر سيراً على السهل الساحلي (9) ، مع العلم أن الجار(10) كانت أيضاً طريقاً للحاج المصري في الفترات المبكرة حتى كان العهد الأيوبي الذي ظهر في عهده ميناء ينبع بشكل بارز. ويتجه الطريق إلى جنوب شرقي ينبع البحر حتى يصل إلى آبار المسيحلى ثم إلى آبار سعيد عبر وادي الصفراء، حتى بئر عباس بوادي الصفراء، ثم المسيجيد فيخرج من وادي الصفراء باتجاه الشرق إلى بئر الروحاء إلى الشمال الشرقي حتى يصل المدينة المنورة.

ومن بدر إلى رابغ، فخليص، فعسفان، ومنها إلى وادي فاطمة (مر الظهران). "الجموم" ومنها إلى سرف إلى التنعيم ومنه إلى وادي الزاهر، وذي طوى ويسير الحاج إلى وادي الأبطح حيث يتفرق الحجاج بنواحي مكة شرفها الله(11).

وقد انقطع هذا الطريق فترة من الزمن وهي أواخر القرن الخامس الهجري في عهد العبيديين أو ما سمي بالشدة العظمى حيث عجز العبيديون عن دفع نفقات الطريق وتأمين سبله، وكذلك بسبب احتلال الصليبيين لأيلة "العقبة" أهم محطات هذا الطريق ومدخله الوحيد إلى الحجاز، وتحول طريق الحاج المصري إلى عيذاب ومنها إلى جدة،

الذي استمر قرابة 200عام حتى عاد الطريق البري الساحلي مرة أخرى في عهد السلطان المملوكي الظاهر بيبرس في سنة 666 أو 667هـ(12).

طريقي الحج المصري الساحلي والداخلي خلال العصور الأموي والعباسي والفاطمي
علي غبان : الآثار الإسلامية في شمال غرب المملكة ، ص210
http://www.jahdali.org//up/17640856520070412.jpg


طريق الحاج المصري داخل مصر إلى ميناء عيذاب على الساحل المصري من البحر الأحمر المقابل لميناء جدة الحجازي .

سيد عبد المجيد بكر : الملامح الجغرافية لدروب الحجيج ، ص155
http://www.jahdali.org//up/17640831720070412.jpg


إعـــــــداد

الشريف محمد بن حسين الحارثي

باحث تاريخي
ومشرف تربوي بتعليم العاصمة المقدسة


الهوامش :

(1) من أهم مصادر طريق الحاج المصري: الجزيري: عبد القادر بن محمد بن عبد القادر الأنصاري: درر الفرائد المنظمة في أخبار الحاج وطريق مكة المعظمة، تحقيق حمد الجاسر، الطبعة الأولى، 1403هـ ـ 1983م، منشورات دار اليمامة، الرياض، ج2، ص1303ـ1427 (عن منازل ومحطات طريق الحاج المصري ومسافاتها ومقاساتها وأبعادها بالتفصيل، ويرجع ذلك لشغل الجزيري سنة 944 منصب كاتب ديوان الحج، كما شغله أبوه قبله منذ مطلع القرن العاشر الهجري، فكانت له معرفة مفصلة بالطريق) وانظر: كتاب المناسك وأماكن طرق الحج ومعالم الجزيرة المنسوب للحربي، تحقيق حمد الجاسر، دار اليمامة، 1420هـ، (وهي طبعة جديدة بعد تعديل نسبة الكتاب إلى القاضي وكيع). ص399ـ ص402. وانظر كذلك: ابن خرداذبه المسالك والممالك، ص119، وابن قدامة: نبذ من كتاب الخراج وصنعة الكتابة، ص190، وانظر علي السليمان: العلاقات الحجازية المصرية، ص65ـ66. وسيد عبد المجيد بكر: الملامح الجغرافية لدروب الحجيج، الطبعة الأولى، 1401هـ ـ 1981م، ص104ـ144، وآمنة حسين محمد علي جلال: طرق الحج ومرافقه في الحجاز في العصر المملوكي، رسالة دكتوراه غير منشورة، جامعة أم القرى، 1407هـ، ص23.

(2) سورة الحج: آية 27 ، 28.

(3) المقريزي: السلوك: ج3، ص280، حوادث سنة 740.

(4) سيد عبد المجيد: الملامح الجغرافية لدروب الحجيج، ص106

(5) سيد عبد المجيد بكر: الملامح الجغرافية، ص125.

(6) علي إبراهيم غبان: الآثار الإسلامية في شمال غرب المملكة، الكتاب الثاني، الطبعة الأولى، 1404هـ/1993م، ص209، وللمؤلف بحوث ودراسات آثارية هامة على منازل هذا الطريق وبعض مدن وموانئ شمال المملكة على ساحل البحر الأحمر. (موانئ شمال الحجاز)، ص219ـ259.

(7) علي غبان: الآثار الإسلامية، المصدر السابق، ص215.

(8) وكذلك ينبع النخل من محطات طريق الحاج المصري الذي يستريح في العشيرة، انظر الجزيري: درر الفرائد، ج2، ص1414.

(9) سيد عبد المجيد بكر: الملامح الجغرافية، ص141.

(10) الحربي أو القاضي وكيع: المناسك أو كتاب الطريق: ص402، وابن خرداذبه، المسالك والممالك، ص149، وابن قدامة، ص65.

(11) آمنة جلال: طرق الحج ومرافقه في الحجاز في العصر المملوكي، رسالة دكتوراه سبق ذكرها، ص66ـ71.

(12) علي غبان: الآثار الإسلامية، سبق ذكره، ص212.

الغريب
13 04 2007, 11:14 AM
الاستاذ العزيز محمد الجحدلي
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
شكر ا لنقلك موضوع (
رحلة الحاج المصري إلى الديار المقدسة)
موضوع شيق ومهم جدا ولدي سؤال يتبادر إلى ذهني أود منك طرحة
وهو عن طريق درب الحاج الذي يمر بثول ومن أسفل حرة ثول مايسمى بالكنيتيل
هل هو المقصود( بدرب الحاج) ومعناة أن الحجيج يمرون بثول أو طريق أخر أشتبة
علينا أسمة من ماسمعناة من الاباء والاجداد

jahdali
13 04 2007, 06:27 PM
الاستاذ العزيز محمد الجحدلي
السلام عليكم ورحمة اللة وبركاتة
شكر ا لنقلك موضوع (
رحلة الحاج المصري إلى الديار المقدسة)
موضوع شيق ومهم جدا ولدي سؤال يتبادر إلى ذهني أود منك طرحة
وهو عن طريق درب الحاج الذي يمر بثول ومن أسفل حرة ثول مايسمى بالكنيتيل
هل هو المقصود( بدرب الحاج) ومعناة أن الحجيج يمرون بثول أو طريق أخر أشتبة
علينا أسمة من ماسمعناة من الاباء والاجداد

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

الطريق الذي يمر بأسفل الحرة لا يمر على ثول ونقصد بثول البلدة وهنا الفرق بين مرور الطريق على البلدة وبين مرور الطريق على مقربة من أسفل الحرة، خصوصاً وأن الحرة تبعد مسافة غير قليلة عن البلدة، ووجه الاستدلال هنا أن أن الحجاج لا ينزلون في بلدة ثول خلال انتقالهم من خليص إلى القضيمة، بل ينزلون في بلدة خليص وبلدة القضيمة.

وهذا الطريق هو الطريق الحاج عند الانتقال من خليص إلى القضيمة وهو طريق متأخر بدأ منذ مطلع القرن الرابع عشر الهجري تقريباً. بعد أن تغير الطريق من خليص إلى رابغ. وسوف نوضح تفاصيله فيما بعد بعد أن نوضح الطريق من رابغ إلى خليص.

فالورثيلاني يصف الطريق سنة 1179هـ بين ينبع النخل وخليص وكان في ركب الحاج المغربي حيث يقول ما نصه:

(وبلغنا ينبع النخل بين الظهر والعصر ووجدنا المصري نازلا هناك فنزلا حذاءه ثم ارتحلنا مع المصري إلى بدر ثم كذلك إلى أن وصلنا قاع البزواء، فارتحلنا إلى أن وصلنا مستورة فارتحلنا إلى أن وصلنا رابغ، ثم قمنا نستعد للأحرام، ثم سرنا إلى أن نزلنا قديداً، ثم سرنا إلى أن نزلنا خليص) انتهى بتصرف يسير.

ونلاحظ أن طريق الحجاج في سنة 1179هـ، من بدر إلى خليص كما يصفه الورثيلاني يبدأ من بدر ثم قاع البزواء ثم مستورة ثم رابغ ثم قديد ثم خليص. وهذا الطريق بعيد جداً عن الحرة وبلدة ثول.

أما المكناسي يصف الطريق بين رابغ وخليص وكان في ركب الحاج الشامي سنة 1200هـ حيث يقول مانصه:

(فنزلنا بدراً وهناك تلاقينا مع الركب المصري والمغربي وبقرب العصر سافرنا ومن الغد قرب الزوال وصلنا إلى موضع يقال له القاع وصلينا الظهر وسرنا بقية النهار والليل كله ومن الغد إلى الزوال فنزلنا رابغ فظلننا بها وبتنا ومن الغد إلى قرب العصر فأحرم الناس وسافرنا الليل كله ومن الغد نزلنا قديداً وبعد صلاة العصر سافرنا بقية النهار وفي نصف الليل نزلنا موضعاً يقال له خليص). انتهى بتصرف يسير.

ونلاحظ أن طريق الحجاج في سنة 1201هـ من بدر إلى خليص كما يصفه المكناسي يبدأ من بدر ثم القاع ثم رابغ ثم قديد ثم خليص. وهذا الطريق بعيد جداً عن الحرة وبلدة ثول.

أما تغيير طريق الحاج من خليص إلى رابغ مروراً بالقضيمة من أسفل الحرة التي تقع شرق بلدة ثول، بدلا من الطريق السابق فهو متأخر جداً بدأ منذ مطلع القرن الرابع عشر الهجري تقريباً. وأول من وصف هذا الطريق إبراهيم باشا أمير الحج المصري سنة 1325هـ حيث يقول ما نصه:

( المرحلة الخامسة من خليص إلى القضيمة 9 ساعات، قمنا من خليص في منتصف الساعة الأولى من صباح الأربعاء ثالث المحرم وسرنا وفي منتصف الساعة العاشرة وصلنا القضيمة. المرحلة السادسة من القضيمة إلى رابغ 12 ساعة و30 دقيقة في مبتدأ الساعة الأولى من صباح الخميس رابع محرم سرنا من القضيمة ....الخ). انتهي بتصرف يسير

ونلاحظ أن طريق الحجاج في سنة 1325هـ ، من خليص إلى القضيمة كما يصفه إبراهيم باشا أمير الحج المصري يبدأ من خليص ثم القضيمة ثم رابغ . وهذا الطريق بعيد جداً عن بلدة ثول ولا يوجد أي ذكر لبلدة ثول في رحلة إبراهيم باشا.

تقبل تحياتي وتقديري
.....

السيف
16 04 2007, 02:43 PM
شكرا على البحث التاريخي المفيد

صدى أنسان
16 04 2007, 02:54 PM
محمد

يعطيك العافية

الذيب
16 04 2007, 06:41 PM
الأخ محمد شكرا لك على هذه المعلومات القيمة
وكتاب مرآة الحرمين بجزئية الأول والثاني من كتب التوثيق الممتازة
وأحب أن أضيف هنا
إن القضيمة كانت محطة في ثول وهى احد ديار الجحادلة إذ أن حدود ثول من جبل الأخل جنوباً إلى سبخة الذنيب شمالاً (وجديات) الجحادلة من ألمقابله والحجارة والعلا وين والمداهسه موجودة في القضيمة وكذلك جدية ذوى على والتي تمتد من منازل السيد عبد الحميد شمالاً للحرة جنوباً
وكان سوق الجحادلة هو السوق الأساسي الذي يخدم قوافل الحجاج في القضيمة وقيل انه من أمن الأسواق في ذلك الوقت وقد تلا شاء هذا السوق بعد ما بدأت وفود الحجيج تصل عن طريق البحر إلى جده ومنها الى مكه .. وعمل بديل له سوق ثول الشمالي والذي روعي في توزيع محلاته التجارية وتصميمه حركة مرور السيارات وكان الشيخ سريحان بن راجح من قام بتأسيس هذا السوق وكان يطلق عليه سوق (القهاوى) لوجود اكثر من مقهى تختص بخدمةالمسافرين ومنها مقهى بن طوال ومقهى الشربينى ومقهى ابو جبال وأصبح هذا السوق يخدم المسافرين ويخدم كذلك أهالي القرى المجاورة لثول
أما السادة الحسينيون فهم مشترين من الجحادلة بعد انتقالهم من كليه وما جاورها وهناك خريطة قديمه تحدد ثول وتحدد منازله ومحطاته وسوف أحاول تصغيرها لرفعها لكم اما ما يطلق عليه درب الحاج والموجود شرق ثول فهو يخص المسافرين من والى جده من المناطق الواقعه شمال ثول ومن الحجيج الذين يفضلون المرور على جده لأمان الطريق بين جده ومكه فى ذلك الوقت ويتلاقاء مع الدرب الموصل بين خليص والقضيمه بالقرب من (بير العطار )والذى استعمل فى الفترة الاخيره لمرور الحجاج من مكه ولم يستمر هذا الوضع طويلاًوهو يبعد عن الاسواق او البلده كما اشرت لما يقارب الخمسه او السته كيلو متر تقريباً
لك وللكل مودتى

jahdali
17 04 2007, 01:42 AM
الأخ الذيب

معلومة مهمة

تثبت أن الحجاج والمحمل المصري لم يكن طريقة على بلدة ثول (الدعيجية)، وطريق الحاج هو طريق القوافل التجارية بين جدة والمدينة والقرى المتناثرة بينهم.

jahdali
17 04 2007, 10:31 PM
الأخ الذيب

لي عودة قريباً إن شاء الله إلى الموضوع

لمناقشة بعض النقاط

دمت بود

....

عابر سبيل
16 06 2007, 01:52 PM
عزيزي محمد الجحدلي

مشكور علي المعلوات البراقه التي تنقلنا من وادي الي وادي ومن كل وادي نشرب ما يسد عطشانا الي ما بعده معلومات قيمه وثمينه الجميع يحتاجها كاحتياجه للماء فهذي ان دل دل علي الثقافه والمعرفه الواسعه

تقبل شكري وامتناني

مرسى القلوب
16 08 2007, 12:59 PM
ماشاء الله تبارك الله

عليك اخوي

المشرف العام

محمد الجحدلي

مشاركاتك لهااا رونق خاص

العميد
22 08 2007, 01:56 AM
يعطيك العافيه

000الســلطان000
22 08 2007, 03:32 AM
يعطيك الف عافية يا مشرفنااا