ريشه
09 04 2007, 09:13 PM
إن حضورك لكل درس أو محاضره تقام في المسجد تنال به ثواب حجه كامله .
فعن ابي امامه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من غدا الى المسجد لا يريد الا ان يتعلم خيراً او يعلمه كان له كأجر حاج تاما حجته ))
ان بعض الناس قد يتقاعس عن حضور بعض المحاضرات العامه التي تقام في المساجد اما بحجة زحمة المكان او للانشغال في بعض الامور الجانبية التي يمكن تأجيلها ومن ثم يتكل على ان هذه المحاضرة سيجدها مسجله في شريط يمكن ان يشتريه ويسمعه في سيارته . ولكن ان كان هذا التصرف لا غبار عليه من جانب وهو لا ستغلال الوقت في السياره بسماع ما يفيد المسلم في دينه ، الا انه من جانب آخر فيه حرمان لكثير من الاجور التي قد لا تحصل إلا بمزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر ، مثل حصوله على ثواب حجه تامة وانه لا يقوم من مجلسه الا وقد بدلت سيئاته حسنات ، وحضوره دعوة الخير ، واحفاف الملائكة له ، وإيواء الله له ، ونحو ذلك من الفضائل التي نجدها مبثوثه في ابواب ثواب طلب العلم . فحري بنا ان لا نتقاعس عن مثل هذه الحلقات والدروس في المساجد .
ومما ينبغي علينا استحضاره أيضاً عند حضورنا لمثل هذه المجالس هو نيه تكثير عدد المستمعين لما في ذلك ممن رفع لمعنوية المحاضر ، الذي قد يأتي من مكان بعيد متكبداً عناء السفر تم لا يجد في المقابل من يستمع له الا العدد القليل من الناس ، وهذا قد يجعل المحاضر يرفض اي دعوة اخرى لإلقاء درس مماثل في نفس المكان ، لأنه لم ير من الناس اي اقبال او اهتمام بالدروس والمحاضرات .
أما بالنسبة لأئمة المساجد فإن هذا الحديث ينبغي ان يكون لهم دافعاً وحافزاً المزيد من الدروس والكلمات النافعة لجماعة المسجد ، وأن يستحضر الإمام هذا الحديث كما أراد تقديم كلمة او موعظة في مسجده لينال بهذه النيه اكبر عدد ممكن من الحجج ( جمع حجه) وعلى المحاضر إذا طلب من إلقاء اي درس ان يحرص ألا يقيمه غلا في بيت من بيوت الله ناوياً عدم تفويت ثواب الحجة له وللمستمعين
فعن ابي امامه رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( من غدا الى المسجد لا يريد الا ان يتعلم خيراً او يعلمه كان له كأجر حاج تاما حجته ))
ان بعض الناس قد يتقاعس عن حضور بعض المحاضرات العامه التي تقام في المساجد اما بحجة زحمة المكان او للانشغال في بعض الامور الجانبية التي يمكن تأجيلها ومن ثم يتكل على ان هذه المحاضرة سيجدها مسجله في شريط يمكن ان يشتريه ويسمعه في سيارته . ولكن ان كان هذا التصرف لا غبار عليه من جانب وهو لا ستغلال الوقت في السياره بسماع ما يفيد المسلم في دينه ، الا انه من جانب آخر فيه حرمان لكثير من الاجور التي قد لا تحصل إلا بمزاحمة العلماء بالركب عند حلق الذكر ، مثل حصوله على ثواب حجه تامة وانه لا يقوم من مجلسه الا وقد بدلت سيئاته حسنات ، وحضوره دعوة الخير ، واحفاف الملائكة له ، وإيواء الله له ، ونحو ذلك من الفضائل التي نجدها مبثوثه في ابواب ثواب طلب العلم . فحري بنا ان لا نتقاعس عن مثل هذه الحلقات والدروس في المساجد .
ومما ينبغي علينا استحضاره أيضاً عند حضورنا لمثل هذه المجالس هو نيه تكثير عدد المستمعين لما في ذلك ممن رفع لمعنوية المحاضر ، الذي قد يأتي من مكان بعيد متكبداً عناء السفر تم لا يجد في المقابل من يستمع له الا العدد القليل من الناس ، وهذا قد يجعل المحاضر يرفض اي دعوة اخرى لإلقاء درس مماثل في نفس المكان ، لأنه لم ير من الناس اي اقبال او اهتمام بالدروس والمحاضرات .
أما بالنسبة لأئمة المساجد فإن هذا الحديث ينبغي ان يكون لهم دافعاً وحافزاً المزيد من الدروس والكلمات النافعة لجماعة المسجد ، وأن يستحضر الإمام هذا الحديث كما أراد تقديم كلمة او موعظة في مسجده لينال بهذه النيه اكبر عدد ممكن من الحجج ( جمع حجه) وعلى المحاضر إذا طلب من إلقاء اي درس ان يحرص ألا يقيمه غلا في بيت من بيوت الله ناوياً عدم تفويت ثواب الحجة له وللمستمعين