مشاهدة النسخة كاملة : اجعل لك بصمة لفعل الخير وتكسب الاجر والثواب
احمد المعبدي
19 04 2011, 11:05 AM
http://upload.traidnt.net/upfiles/d5Z00265.gif
مـسـآء / صـبآح الخير للجميع ..
من منا لايريد ان يكسب الاجر والثواب من الله سبحانه وتعالى
فكلنآ نلتمس العفو والغفرآن وجميعنآ خطآؤن وآلفآئز من يصلح من آخطآئه ..
فآمرو بالمعروف وآنهوآ عن المنكر بكل ماتقدرون عليه ..
آتيت بهذآ الموضوع الذي آتمنى آن آلتمس وتلتمسون منه الاجر والثواب من ربنا سبحانه وتعالي ..
هنآ سيكون مكآن لنصيحه للجميع( بدعآء للوالدين والمسلمين -آيه من القرآن- حديث صحيح-نصيحه آيمآنيه -آستعفار ..اعمال الخير لاتعد ولاتحصى ......إلخ)
.’
آتمنى وصول الفكره للجميع .وآتمنى التثبيت للموضوع
مع فائق آحترآمي وتقديري وحبي في الله للجميع ..
.
اخوكم: احمد المعبدي
بنت بلدي
19 04 2011, 12:44 PM
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
وجزاك الله خير أخ احمد المعبدي والله يسددخطاكـ
وسأضع أول بصماتي ونصيحة هنا في متصفحك الهادف والدرة .:
نخطئ كثيراً عندما نحكم على الآخرين دون أن نعرف على أقل تقدير ما يرضينا عنهم أو يسخطنا منهم !
صحيح أن الأرواح جنود مجندة ! وصحيح أن بعض الناس تنقبض نفسك عند رؤيتهم وبعضهم ينشرح قلبك عند مقابلتهم !
لكن هذا لا يعني أن فيمن لم نرتح له السوء !!
والعجب أن بعض الناس يرجع هذا إلى فراسة المؤمن !!
لا إشكال في عدم ارتياحك لكن الإشكال أن تحدّث بهذا الشعور أو يتسبب لك في ظلمك لأخيك وبخسك لحقه !
وسبحان ربي كم من إنسان عند مخالطته ومعرفته .. تبدلت حاله وتغيرت .. وكم من زوجة حين رأت زوجها انقبضت نفسها ثم هي بعد ذلك لا تطيق فراقه ! وكم من زوج ضاقت نفسه عند رؤية زوجته فكان بعد ذلك لا يطيل عنها الغيبة ! وكم من أبٍ وأمٍ انقضبت أرواحهما عند أول مولود لهما فكان هو الأبر الأنفع !!
بنت بلدي
19 04 2011, 12:48 PM
وأيضاً فصبر جميل :
فصبر جميل /
التحلي بالصبر من شيم الأفذاذ الذين يتلقون المكاره برحابة صدر وبقوة
إرادة , ومناعة أبيه وإن لم أصبر أنا وأنت فماذا نصنع ؟!
هل عندك حل لنا غير الصبر ؟ هل تعلم لنا زاداً غيره ؟
كان أحد العظماء مسرحاً تركض فيه المصائب , وميداناً تتسابق فيه النكبات
كلما خرج من كربة زارته كربة أخرى , وهو متترس بالصبر , متدرع
بالثقة بالله .
هكذا يفعل النبلاء , يصارعون الملمات ويطرحون النكبات أرضاً .
دخلوا على أبي بكر - رضي الله عنه - وهو مريض , قالوا ألا ندعو لك طبيباً ؟ .
قال : الطبيب قد رأني . قالوا : فماذا قال ؟ قال :
يقول : إني فعال لما أريد .
واصبر وما صبرك إلا بالله , اصبر صبر واثق بالفرج , عالم بحسن
المصير , طالب للأجر , راغب في تكفير السيئات , اصبر , مهما
ادلهمت الخطوب , وأظلمت أمامك الدروب ,فإن النصر مع الصبر
وإن الفرج مع الكرب , وإن مع العسر يسراً .
قرأت سير عظماء مروا في هذه الدنيا , وذهلت لعظيم صبرهم وقوة
احتمالهم , كانت المصائب تقع على رؤوسهم كأنها قطرات ماء بارد
وهم في ثبات الجبال , وفي رسوخ الحق , فما هو إلا وقت قصيرفتشرق وجوههم
على طلائع فجر الفرج , وفرحة الفتح , وعصير النصر .
وأحدهم ما اكتفى بالصبر وحده , بل نازل الكوارث وصاح في وجه المصائب متحدياً .
د. عائض القرني
شوق الجحادله
20 04 2011, 04:12 AM
وعليكم السلام ورحمة الله وصبركاته
صباحٌ / مساء
مكللٌ بالطاعة إن شاء الله والقرب منه ... أكثر
حضراً استاذي و.... حضور
بارك الله فيك وجعل أجرها في ميزان حسناتك وكل من شارك
وإن لم تثبت هذه التذكرة
فماالذي يستحق ؟
تقبل تقديري وعسى أن يفي قدركَ
شكراً
السيف
20 04 2011, 07:46 AM
الاخ العزيز ابو محمد
بارك الله فيك وجعل أجرها في ميزان حسناتك وكل من شاركنا من الاعضاء
بدون شك موضوع مميز
التاجر
20 04 2011, 01:38 PM
بارك الله فيك اخوي احمد المعبدي وكتبها الله لك في موازين حسناتك
فعلا موضوع يستحق التثبيت
احمد المعبدي
21 04 2011, 08:23 AM
الله يوفق الجميع لما يحب ويرضى وجزاكم الله خير الجزاء ونفع بكم الاسلام والمسلمين
http://www.youtube.com/watch?v=uqqGl30X82s&feature=player_embedded
بنت بلدي
23 04 2011, 06:51 PM
وأيضاً ماقيل في الشح كلام جميل وحكيم :
ما أقبح الشح ؟!
قد يعذر الشحيح بماله لأن النفوس مجبولة على حبه .., أما المشاعر فلا خسارة في بذلها ولا تعب في إظهارها ! فلم الشح ؟! وقد رفع الله الكلفة ورتب على بذلها الجزاء والألفة ؟!
النفوس والقلوب تبحث عما يسعدها , لا يمكن أن تحتوي قلباً أو نفساً بمالك فالمال زائل .. أما المشاعر هي التي تشري النفوس وتأسر القلوب !
وكما أنك تحتاج فعليك أن تبذل !! باذل المشاعر .. قبل أن يسعد الآخرين فإنه يسعد قلبه !
المشاعر هي الماء الذي تسقى به شجرة الحياة! وهي الضوء الذي يبدد سدف ظلامها وهي الأمل الذي يزيح آلامها !
فلا تبخل فقد تزيح كلمة ركاماً ما كان ليذهب لولا بَذْلُكَ إياها !!
حوائجك عديدة .. ومن يقضيها لا يمن عليك بقضائها ! بل قد أعطاك غيرها دون أن تسأل !
فلماذا تغفل عن الغني الذي كل الخلق فقراء إليه وقد فتح لك بابه ؟!
ولماذا تغفل عن الجواد الذي إذا أعطاك شيئاً لم يستطع أي مخلوق أن يمنع عنك عطيته ؟!
فإياك أن تغفل فالله يغضب إن تركت سؤاله , وبني آدم حين يُسأل يغضب !!
.×. ج ـنون آنثى
26 04 2011, 12:58 PM
جزاكم الله خير
خآلص ودي وعبير وردي ,,
.×. ج ـنون آنثى .×.
بنت بلدي
27 04 2011, 06:19 AM
هاذي نصيحة لفضيلة الشيخ والعلامة ابن باز رحمه الله : وهي في محلها خاصة مايحصل كثيراً الآن من مشاكل بسبب الخلاف وعدم العدل عند بعض الاباء
نصيحة في العدل بين الأولاد :
والدي من ذوي الأموال والعقارات، وله أولادٌ ذكور ومن الإناث أنا وأختي، ولكنه لا يعدل بيننا في الهبات، فهو يعطي الأولاد أموالاً نقداً وعقاراتٍ بدون مقابل، ولكي يتخلص من مطالبتنا يسجل عقود بيع بينهم صورية، وإذا طالبناه يهددنا بإعطائهم ما تبقى وحرماننا من كل شيء، علماً أنه يصلي ويصوم ويقرأ القرآن، وإذا قلنا له هذا حرام عليك، يستهزئ بنا ويسخر منا، وحتى أختي الثانية تسبب في طلاقها من زوجها منذُ ثلاثين سنة، ورفض تزويجها مرةً أخرى حتى بلغ عمرها الآن خمسين سنة، ومع ذلك لا ينفق عليها، بل إخوتي مرةً يعطفون عليها ويعطونها، ومرةً أخرى يطردونها بسبب تأثير والدي عليهم، فقد زرع الكراهية في نفوسهم نحونا، إضافةً إلى ما جرت عليه العادة عندنا من عدم تزويج الفتاة إلا من ابن عمها مهما كان، فما رأيكم في هذا، وبماذا تنصحون والدنا هذا؟
أولاً: الواجب على الرجل أن يتقي الله في أولاده، وأن يعدل بينهم في العطية، وليس له الجور والحيف، بل يجب أن يعدل بينهم في العطية، فيعطي الرجل ضعف المرأة كالميراث، هذا هو الصواب، لقول النبي -صلى الله عليه وسلم-: (اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم)، ولما جاءه بشر بن سعد الأنصاري -رضي الله عنه- قد أعطى ابنه النعمان غلاماً، قال له النبي -عليه الصلاة والسلام-: (أكل ولدٍك أعطيته من هذا)، قال: لا، قال: (اتقوا الله واعدلوا بين أولادكم)، قال إني لما أشهده، قال: إني لا أشهد على جور، هذا يدل على أن التفضيل بين الأولاد أو إعطاء بعضهم وترك البعض جورٌ وظلم، هذا هو الصواب من أقوال أهل العلم، كما دل عليه الحديث الشريف، فالواجب على أبيك تقوى الله وأن يعدل في أولاده، وإذا لم يعدل وجب على الحاكم الشرعي أن يلزمه بالعدل، وأن ينقض العطايا التي فيها الحيف والجور، وإذا كانت بصور بيع لا حقيقة له يبطل هذه البيوع الباطلة إذا ثبت لدى الحاكم أنها حيلة، فالبيع الذي يكون بالحيلة باطل وجورٌ وظلم، والله –سبحانه- أوجب على الآباء والأمهات العدل في أولادهم، وأن لا يجوروا، وأن يحرصوا على أن يكونوا في البر لهم سواء. وكذلك ليس للوالد أن يمنع بناته الزواج، بل عليه أن يساعد في الزواج، ولا يجوز له أن يجبرها على ابن عمها، بل إذا جاءه كفؤٌ من بني عمها أو غيرهم وجب على الولي التزويج، سواء كان هذا الولي أباً أو غير أب هذا هو الواجب، وقد جاء في الحديث: (إذا خطب إليكم من ترضون دينه وأمانته فزوجوه إلا تفعلوا تكن فتنةٌ في الأرض وفسادٌ كبير)، والله -جل وعلا- قال: فَلا تَعْضُلُوهُنَّ[البقرة: 232]، من الأولياء يعني العضل، فإذا عضل الوالد زالت ولايته، وساغ للقاضي أن يولي غيره بقية العصبة الأقرب فالأقرب، فالمقصود أن والدك إذا كان عمله ما ذكرت فقد أساء وعصى ربه، فعليه التوبة إلى الله، وعليه أن يعدل بين أولاده، وعليه أن يرد العقود الباطلة التي تحيل بها وسماها بيعاً وليست ببيع وإنما هي عطايا، وعلى الحاكم الشرعي إذا علم هذا بالبينة أن يبطل العقود وأن يرد العطايا الجائرة، وأن يلزمه بالتسوية بين أولاده، كما أن على القاضي أن يلزمه بتزويج البنت التي يخطبها الكفؤ يلزمه القاضي أن يلزمه بالزواج، أو يعزله عن هذا الأمر ويحكم عليه بالعضل، ويسمح للأقرب من العصبة بعد الوالد بالتزويج، هذا هو الواجب على الأولياء وعلى حكام الشرع في علاج هذه المسائل، نسأل الله للجميع الهداية.
ريم الغلا
27 04 2011, 04:20 PM
جزاكم الله خير
احمد المعبدي
29 04 2011, 11:38 AM
·حفظ اللسان والفرج: (من يضمن لي ما بين لحييه وما بين رجليه أضمن له الجنة) البخاري (11/264) مسلم (265).
·فضل لا إله إلا الله، وفضل سبحان الله وبحمده: (من قال: [لا إله إلا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير] في يوم مائة مرة كانت له عدل عشر رقاب، وكتبت له مائة حسنة، وكانت له حرزاً من الشيطان يومه ذلك حتى يمسي، ولم يأت أحد بأفضل مما جاء به إلا رجل عمل أكثر منه)- وقال (من قال [سبحان الله وبحمده] في يوم مائة مرة حطت خطاياه وإن كانت مثل زبد البحر) البخاري (11/168) مسلم (2691).
·إماطة الأذى عن الطريق: (لقد رأيت رجلاً يتقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق، كانت تؤذي الناس) مسلم.
·تربية وإعالة البنات: (من كن له ثلاث بنات، يؤويهن ويرحمهن ويكفلهن،وجبت له الجنة البتة) أحمد بسند جيد.
·الإحسان إلى الحيوان: (أن رجلا رأى كلبا يأكل الثرى من العطش، فأخذ الرجل خفه، فجعل يغرف له به حتى أرواه، فشكر الله له، فأدخله الجنة) البخاري.
·ترك المراء: ( أنا زعيم ببيت في ربض الجنة لمن ترك المراء وإن كان محقا) أبو داوود.
·زيارة الإخوان في الله: (ألا أخبركم برجالكم في الجنة؟ قالوا: بلى يا رسول الله، فقال: النبي في الجنة، والصديق في الجنة، والرجل يزور أخاه في ناحية المصر، لا يزوره إلا في الجنة) الطبراني حسن.
·طاعة المرأة لزوجها: (إذا صلت خمسها، وصامت شهرها، وحصنت فرجها، وأطاعت بعلها، دخلت من أي أبواب الجنة شاءت) ابن حبان -صحيح-.
·عدم سؤال الناس شيئا: (من تكفل لي أن لا يسأل الناس شيئا أتكفل له بالجنة).
احمد المعبدي
29 04 2011, 11:40 AM
جزاكم الله بالخير جميعا وجعل جميع اعمالكم في ميازين حسناتكم
vBulletin® v3.8.4, Copyright ©2000-2012, Jelsoft Enterprises Ltd by
Support-ar.com diamond